يعد الكبد مسؤولا عن العديد من الوظائف بالغة الأهمية في الجسم مثل إنتاج الغلوكوز وإزالة السموم وهضم الكربوهيدرات، الأمر الذي يجعل مسألة الحفاظ عليه مهمة للغاية.

ويؤدي ضعف الكبد إلى عدد من الأمراض أبرزها السكري من النوع الثاني، إلا أنه يمكن حمايته وتعزيز أدائه عبر تناول مجموعة من الأطعمة والمشروبات:

الشوفان

يساعد تناول الشوفان في إضافة الألياف إلى نظامنا الغذائي، علما أن تناولها مهم للهضم، كما أنها تحمي الكبد.

وحسبما ذكر موقع "ميديكال نيوز توداي" المتخصص بالمواضيع الطبية، فإن الشوفان غني بمركبات تسمى "بيتا غلوكان" والتي تدعم جهاز المناعة وتكافح الالتهابات وتحارب السكري والسمنة وتحمي الكبد.

وفي الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، فقد قللّ "بيتا غلوكان" من كمية الدهون المخزنة في الكبد لدى الفئران.

الشاي الأخضر

توصلت دراسة أجريت عام 2015 ونشرت نتائجها في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي إلى أن الشاي الأخضر يساعد على تقليل مستوى الدهون بشكل عام، ويحارب الإجهاد التأكسدي، ويقلّل العلامات الأخرى لمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

والإجهاد التأكسدي عبارة عن عدم توازن في نظام العوامل المؤكسدة والعوامل المضادة للتأكسد، ليؤثر اختلال التوازن بين المظاهر النظامية على أنواع الأوكسجين التفاعلية وقدرة النظام على إزالة السموم.

الثوم

يحفّز إضافة الثوم إلى النظام الغذائي عمل الكبد بحسب دراسة نشرتها مجلة البحوث الطبية الحيوية المتقدمة سنة 2016، كما أنه يساعد في تخفيف الوزن والدهون.

أخبار ذات صلة

أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها

 

أخبار ذات صلة

6 أغذية ومشروبات لها "مفعول السحر" على دهون الجسم العنيدة

 

أخبار ذات صلة

أغذية ومشروبات "سحرية" تؤخر علامات الشيخوخة

 

أخبار ذات صلة

للوقاية من هشاشة العظام.. أطعمة تناولها وأخرى تجنبها

الغريب فروت

يحتوي الغريب فروت على مضادات الأكسدة التي تحمي الكبد عن طريق تقليل الالتهابات، وزيادة الإنزيمات الحارقة للدهون، الأمر الذي يحول دون تراكمها.

الأسماك

يوصي أطباء الجهاز الهضمي بتناول الأسماك والمكملات الغنية بزيوتها كونها تساهم في تقليل فرص الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

كذلك تتميز الأسماك بغناها بالأحماض مثل "أوميغا 3"، التي تقلّل الالتهابات، وتضبط مستويات إنزيمات الكبد.

زيت الزيتون

يتميز زيت الزيتون بغناه بالأحماض الدهنية غير المشبعة، وهو ما يجعله مفيدا في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الكبد.

المكسرات

تحتوي المكسرات على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامين "إي" ومضادات الأكسدة، جميعها تؤثر بشكل إيجابي على صحة الكبد، وتحميه من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

ويدعو الأطباء إلى تناول حفنة يوميا من المكسرات مع مراعاة عدم المبالغة نظرا لغناها بالسعرات الحرارية.