وكالات - أبوظبي

كشف فينكي رامكريشنان، رئيس جمعية "زويال سواسييتي" في لندن، الحائز على جائزة نوبل للكيمياء، الحل المتاح حاليا للوقاية من كورونا، بالتزامن مع تراجع مهم منظمة الصحة العالمية بشأن طرق العدوى بالفيروس الفتاك.

واعترفت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، بظهور "دليل" على احتمال انتشار فيروس كورونا المستجد عبر جسيمات صغيرة للغاية في الهواء.

ويأتي الاعتراف بعد أن حثت مجموعة من العلماء المنظمة على تحديث إرشاداتها بشأن كيفية انتشار مرض الجهاز التنفسي كوفيد-19 الناجم عنه.

وكانت منظمة الصحة العالمية تقول في الأصل إن الفيروس ينتقل في الأساس من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ الصغير الذي يخرج من أنف أو فم الشخص المصاب عند التحدث أو السعال أو العطس.

والثلاثاء، لخص رامكريشنان الحل الممكن في عبارة مهمة قائلا إن"رفض وضع الكمامة لمكافحة جائحة كوفيد-19 بات كالقيادة في حال سكر".

وجاء كلام العالم البريطاني في وقت شدد تقريران جديدان على أن وضع الكمامة يساهم بشكل كبير في لجم انتشار الفيروسات وعلى رأسها كورونا.

وقال العالم البريطاني، الثلاثاء، في بيان "في الماضي كان من الطبيعي تناول بعض الكؤوس والعودة إلى المنزل وكان من الطبيعي قيادة السيارة من دون وضع حزام أمان. اليوم هذان التصرفان يعتبران منافيين للسلوكيات الاجتماعية وعدم وضع كمامة عند الخروج بين الناس يجب أن يصنف في الخانة نفسها".

وأضاف "عندما نضع جميعا الكمامة نحمي بعضنا البعض وأنفسنا. لم يتم القضاء على الفيروس بعد".

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة: ظهور "دليل" على احتمال انتشار كورونا عبر الهواء

وشدد على أن للكمامة دورا، إلى جانب غسل اليدين بشكل متكرر، والتباعد الجسدي "لأن لا حل سحريا" لمكافحة هذا الفيروس.

وأشار باحثون في جامعتي بنسلفانيا وكامبريدج في أحد هذين التقريرين إلى ان الكمامات القماش تخفض انتشار الرذاذ الفموي بنسبة 50 إلى 100 % مقارنة بالكمامات الطبية.

وجاء في التقرير الثاني الصادر عن "رويال سوسايتي" أن ثمة فروق كبيرة في نسبة وضع الكمامات بين الدول الغنية. ففي نهاية أبريل، كانت نسبة الالتزام بوضع الكمامة في بريطانيا  50%، في مقابل 83.4% في إيطاليا، و65.8% في الولايات المتحدة، و63.8% في إسبانيا.

وكانت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، أصدرت تعليمات محدثة توصي الجميع بوضع الكمامات في الأماكن العامة التي يسجل فيها خطر انتقال عدوى فيروس كورونا.