أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كشفت وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا" مؤخرا عن خطط لإنشاء منجم على سطح القمر بحلول عام 2025، في خطوة قد تعزز سباق الفضاء العالمي.

وتعني الخطوة الأوروبية أنه سيتم إنشاء قاعدة على القمر، وهي خطوة مماثلة لخطوات كشفت عنها كل من روسيا والصين، في حين أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أنها تسعى لإرسال رواد فضاء إلى القمر.

وتتركز خطوة وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا" على إقامة منجم على القمر لاستغلال الحطام الصخري الذي يمكن أن يستخرج منه مادة تصلح كوقود للصواريخ.

وللوصول إلى هذه الغاية، وقعت وكالة الفضاء الأوروبية اتفاقا مع مجموعة "أريان" لصناعة الصواريخ الفضائية لوضع أسس لقاعدة قمرية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتعتقد الوكالة الأوروبية أن استغلال موارد الفضاء قد تشكل أساسا لاستكشاف القمر بصورة دائمة، بينما تعتبر خططها جزءا من مخطط استراتيجي لكي تصبح أوروبا شريكا في الجهود العالمية لاستكشاف الفضاء خلال العقد المقبل، بحسب بيان وكالة الفضاء الأوروبية.

منافسة أميركية صينية للفوز بسباق الفضاء الجديد
10+
1 / 14
منافسة أميركية صينية للفوز بسباق الفضاء الجديد
2 / 14
هبط مسبار إنسايت على المريخ عام 2018
3 / 14
وهبطت مركبة صينية على الجانب المظلم من القمر عام 2019
4 / 14
قوة فضائية بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب
5 / 14
الصين بدأت باستخدام نظامها الملاحة العالمي بدلا من نظام حي أس أم الأميركي
6 / 14
ناسا ستطلق مركبة أخرى هي السادسة إلى الكوكب الأحمر
7 / 14
ومن المقررة أن تطلق الصين مركبتها الأولى إلى المريخ عام 2020
8 / 14
بوينغ وداربا تتعاونان على إطلاق طائرة فضائية بدلا من الصواريخ
9 / 14
وكذلك تعمل الصين على طائرة فضائية خاصة بها للرحلات الفضائية
10 / 14
وفي حين تخطط ناسا لاستبدال مرصد هابل
11 / 14
بدأ وكالة الفضاء الصينية بمشروع إنشاء محطة فضائية صينية
12 / 14
وفي الأثناء تحاول ناسا إنشاء محطة مدارية حول القمر لتكون منطلقا لرحلات قمرية وبين الكواكب
13 / 14
كذلك يسعى الأميركيون إلى الهبوط على القمر مجددا
14 / 14
أما الصينيون فيخططون لإنشاء قاعدة قمرية بواسطة الروبوتات لإعدادها من أجل استقبال رواد الفضاء الصينيين

وتعمل الوكالة الأوروبية على إنشاء مرفق جديد في مركز رواد الفضاء في مدينة كولون الألمانية يحاكي بيئة القمر.

وكان رئيس الوكالة الأوروبية قد أعلن عام 2016 أن "إيسا" تتوسع في خططها من أجل إنشاء "قرية فضائية" على القمر يعيش فيها الناس ويعملون معا، وذلك إلى جانب الروبوتات.

كما أعلنت الصين عن خطط لتدشين بناء محطة فضائية مأهولة سيتم البدء بها بواسطة روبوتات، على أن يتم إرسال رواد فضاء لاحقا، كما تخطط لخطوة غير مسبوقة، تتمثل ببناء قاعدة قمرية بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت روسيا خططها لإرسال روبوتات إلى القمر للقيام بالأعمال الرئيسية الشاقة لإنجاز مشروعها بإقامة قاعدة على القمر، مشيرة إلى أن البرنامج "القمري" سيمتد حتى عام 2030.