يحرص كثيرون على ممارسة الرياضة واتباع حميات غذائية بغرض إنقاص وزنهم، إلا أن جهودهم تذهب سدا، لارتكابهم لأخطاء غير متوقعة.

وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن موقع Healthista الطبي، فهناك خمسة أخطاء تحول دون فقدان الشخص لوزنه رغم الجهود الحثيثة المبذولة في سبيل الحصول على جسد رياضي:

القهوة

كثيرون لا يستطيعون أن يبدأوا يومهم من دون تناول فنجان القهوة، الذي أصبح جزءا أساسيا من الحياة اليومية المعاصرة.

وعلى الرغم من بعض الفوائد الصحية للقهوة، مثل تحفيز الجهاز العصبي، إلا أنه لا يساعد في حرق السعرات الحرارية بسرعة، وفق خبراء التغذية الذين ينصحون بتناول الشاي الأخضر بدلا من القهوة، لأنه يعطي كمية معقولة من الكافيين لا تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، ويساعد أيضا في تسريع عملية الأيض.

التدريب المرهق

عادة ما يقوم الجسم أثناء التدريب بحرق الكربوهيدرات أولا، وبعدما يتم استهلكها بالكامل، يبحث الجسم عن مصادر الطاقة الأخرى، وهي المرحلة التي يبدأ عندها حرق الدهون.

والمعروف أن الدهون عند حرقها تطلق طاقة أكثر من الكربوهيدرات، ومن هنا فإن التدريب المرهق لن يحقق النتيجة المرجوة، بل على العكس من ذلك، فإن التدريب الثابت والمتزامن هو ما يعمل على تحديد كيفية سرعة حرق الطاقة في كل لحظة من لحظات التمرين.

الأملاح والمُحليات

يعتبر الصوديوم المادة التي يستخدمها الجسم لضبط كمية المياه في أجهزتنا الحيوية.

وكلما زادت كمية الصوديوم تزداد كمية المياه التي يحفظها الجسم ولا يفرزها على شكل بول.

والصوديوم مهم لعمية الأيض، وبالتالي فهو ضروري للجسم ولا ينبغي التخلص منه.

وعادة ما يربط الناس بين الملح والصوديوم، لكن الحقيقة هي أن كثيرا من السكريات والحلوى تحتوي على الصوديوم بشكل أو آخر، مثل سكرين الصوديوم، وهو عبارة عن الشكل الصلب للمحلي الصناعي السكرين.

لذا ينصح بالحصول على كميات محدودة من الأملاح وتجنب المحليات الصناعية في المشروبات والأطعمة قدر الإمكان، ومحاولة تناول القهوة والشاي من دون تحلية.

المياه والمشروبات الغازية

كشفت دراسة حول السمنة عام 2017 أن المادة الفوارة في المياه يمكن أن تكون عاملا مساعدا في اكتساب الوزن وزيادة إفراز الغريلين (هرمون الجوع)، وهو حمض أميني محفز للجوع.

وعلى الرغم من أن هذه المياه لا تحتوي على السكر، إلا إنها تساعد في زيادة الوزن بسبب هذا الهرمون الذي يدفعك للأكل.

التلوث

قد يتسأل المرء، كيف يمكن أن يساهم التلوث في عدم فقدان الوزن، وقد يكون التساؤل في محله في حال لم يكن الشخص يعرف بعض المعلومات.

بداية، المعلومة الأكيدة هي أن المرء عندما يتنفس، فإنه يأخذ هواء من الجو، وهو مكون أساسا من الأكسجين.

وعندما يدخل الأكسجين إلى الجسم، فإنه يحترق، ويخرج على شكل ثاني أكسيد الكربون.

لكن إذا كان الهواء ملوثا، فإن المواد الملوثة تدخل الجسم مع الهواء، وتساعد بحسب دراسة صينية على إصابة المرء بالنوع الثاني من السكر وأمراض القلب وأمراض أخرى، قد تساهم في زيادة الوزن.