حذرت دراسة نشرت، الخميس، من أن نباتات وحيوانات برية تنقل إلى أوروبا من مناطق أخرى من العالم، تشكل خطرا أكبر مما كان متصورا على الصحة والبيئة، وأن حجم الأضرار يصل على الأقل إلى 16 مليار دولار سنويا.

وذكرت وكالة البيئة الأوروبية أن أكثر من 10 آلاف نوع "غريب" وجدت لها موضع قدم في أوروبا من بعوضة النمر الآسيوي إلى عشبة أميركا الشمالية المركبة، وأن ما لا يقل عن 1500 نوع منها مضرة.

وقالت جاكلين مكجليد رئيسة الوكالة: "في مناطق عديدة تضعف الأنظمة البيئية نتيجة التلوث وتغير المناخ. ويشكل غزو الأنواع الغريبة ضغطا متناميا على عالم الطبيعة يصعب جدا التخلص من أثره".

وجاء في الدراسة التي وقعت في 118 صفحة أن الأنواع المستقدمة التي ازدهرت فجأة في بيئة جديدة في أوروبا، مثل ببغاء البركيت الأفريقي الصغير، وزهرة الزنبق المائية من الأمازون، تكلف أوروبا سنويا على الأقل 12 مليار يورو (16.03 مليار دولار).

وقال بييرو جينوفيسي، وهو باحث كبير في المعهد الإيطالي للأبحاث وحماية البيئة: "أرقامنا لا تميل إلى المبالغة"، ولم تتضمن أثر العديد من الأنواع في الشرق الأوسط.

وأضاف: "المشكلة تفجرت خلال المائة عام الأخيرة". وذكر أن من المرجح أن يزيد السفر والتجارة وتغير المناخ من عمليات الغزو. وقالت وكالة البيئة الأوروبية "الأنواع الغازية تشكل خطرا أكبر مما كان متصورا على التنوع الحيوي والصحة والاقتصادات".