أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شهدت الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا تحقيق العديد من الأرقام المثيرة سواء سلبية أو إيجابية بالنسبة للفرق التي كانت تتصارع على ضمان إحدى المركزين المؤهلين للدور المقبل أو حتى حجز مقعد في بطولة الدوري الأوروبي.

دورتموند.. نجم الجولة الأبرز

استطاع نادي بوروسيا دورتموند خطف مقعد الصدارة من حامل اللقب ريال مدريد قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة بعدما تعادل معه على أرضه بهدفين لكل منهما.

هدف التعادل الذي أحرزه الدولي الألماني ماركو ريوس لم يدفع بدورتموند فقط إلى مقعد الصدارة، الذي يمنح صاحبه مزايا في الدور المقبل دور الـ 16، ولكنه كسر رقما قياسيا مسجل باسم برشلونة ومان يونايتد والريال، ليكون دورتموند أكثر نادي يسجل في مرحلة المجموعات في تاريخ البطولة برصيد 21 هدفا.

وللريال نصيبه أيضا من الأرقام

رغم خيبة الآمال التي أصيب بها عشاق الميرنغي بعد التعادل مع دورتموند واحتلال المركز الثاني في المجموعة السادسة، إلا أن هذا التعادل جعل الريال يعادل رقمه القياسي لعدم الخسارة.

رجال زيدان لم يذوقوا طعم الهزيمة في 34 مباراة متتالية في جميع البطولات، ليتمكنوا من معادلة الرقم القياسي للنادي، المسجل قبل 27 عاما.

برشلونة.. كلاكيت عاشر مرة

حقق البارسا رقما قياسيا جديدا في تاريخ البطولة بعدما احتل صدارة مجموعته للموسم العاشر على التوالي وهو الأمر الذي لم يسبقه إليه أي فريق آخر.

وفي المباراة الأخيرة للمجموعة أمام بوروسيا مونشنجلادباخ بلغت عدد التمريرات الصحيحة ومحاولات التمرير نحو 993 تمريرة وهو رقم قياسي لم يتحقق من قبل في مباراة واحدة في دوري أبطال أوروبا.

قلعة اليوفي تستعصي على الخصوم

ضمن يوفنتوس صدارة المجموعة الثامنة بعد الفوز على دينامو زغرب بهدفين دون رد، ليواصل سجله الخالي من الهزائم على ملعبه "يوفنتوس أرينا" للمباراة الـ 34 على التوالي في جميع المنافسات.

المباراة أمام زغرب شهدت حدثا غريبا على عشاق اليوفي حينما جلس الحارس المخضرم غانلويغي بوفون على مقاعد الاحتياط في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 8 سنوات تقريبا.

الأرقام السلبية ارتبطت بالحراس

حراس المرمى كان لهم نصيب الأسد في الأرقام السلبية بالجولة الأخيرة، فحارس نادي سيسكا موسكو إيغور أكينفيف فشل مجددا في الحفاظ على نظافة شباكه، وذلك للمباراة الـ 43 على التوالي في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة.

وتلقت شباك أكينفيف 3 أهداف أمام توتنهام، علما أن المرة الأخيرة التي لم تتلق فيها شباك أكينفيف أي هدف في مباراة بدوري الأبطال كانت عام 2006 أمام آرسنال.

بن هامر.. البداية الكارثية

لم يكن يتخيل حارس ليستر سيتي بن هامر أن أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا ستكون بمثابة الكابوس بالنسبة له بعد خسارة فريقه بخماسية نظيفة أمام بورتو البرتغالي.

وأصبح هامر أول حارس إنجليزي تتلقى شباكه 5 أهداف في أول مباراة له في البطولة، وما زاد من فداحة الهزيمة أنها المرة الأولى التي يتلقى فيها فريق إنجليزي الخسارة بفارق 5 أهداف، في أي بطولة أوروبية للأندية وليس دوري الأبطال فقط.