لا يعرف معظم المصريين شيئا عن رياضة "دودج بول"، لكنها نجحت رغم ذلك في جلب فتيان وفتيات، ليتنافسوا في بطولة دوري، وباتوا يحلمون، اليوم، بالمشاركة في كأس العالم للدودج بول، عام 2018.
وبعثت مصر فريقا للمشاركة في كاس العالم للدودج بول، التي أُقيمت في مانشستر عام 2015، وكانت مصر الدولة الإفريقية الوحيدة، التي أرسلت فريقا لتلك البطولة.
وبدأت تجارب مفتوحة لمن يرغب في ممارسة الدودج بول، من خلال التصفيات وجرى تشكيل فريق يتألف من عشر فتيات وعشرة فتيان.
وفي استعدادهم لكأس العالم للدودج بول، 2018، سيخوض لاعبو الفريق المصري مباريات ضد ثلاثة فرق إفريقية أخرى العام المقبل، لتحديد اللاعبين الذين سيشاركون في تلك البطولة.
وبدأت رياضة دودج بول، تكتسب شعبية في مصر 2004، أثناء معسكرات صيفية، ثم بدأت تنتشر شيئا فشيئا.
وعلى مر السنين زاد عدد من يمارسونها، وأصبح لهم دوري الآن، على أمل اختيار من يمثلون مصر في كأس العالم 2018 من بين لاعبي الفرق المشاركة فيه.
ومورست رياضة دودج بول، في إفريقيا، قبل ما يزيد على مائتي عام، لكن بشكل أكثر دموية، حيث كانت تُلعب بالحجارة كتدريب مكثف للقبائل.
وتطورت اللعبة إلى ما هي عليه الآن، وأصبحت رياضة في إنجلترا، حيث وُضعت القواعد المنظمة لها، وأصبح لاعبو فريقين يقذفون بعضهم بكُرات ويتفادون أن تُصيبهم كُرات خصومهم.
وهناك تعقيد بالنسبة لقواعد اللعبة، التي يمكن للاعب أن يستغلها لصالحه باستراتيجية ذكية، وإن كان الهدف الأساسي من اللعبة، هو تفادي اللاعب للكُرات التي يقذفه بها أعضاء الفريق المنافس.