انتهت مباراة فرنسا وألمانيا الودية الجمعة، 2-1 لصالح فرنسا، إلا أن الأحداث الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس الجمعة، غيرت النتيجة النهائية إلى خسارة لجميع الأطراف، بعد سقوط أكثر من 120 قتيلا وإصابة 200 آخرين بـ6 تفجيرات متفرقة.
وأثناء اللقاء سمع اللاعبون صوت انفجار ضخم خارج الملعب، فما كان منهم سوى التوجس مما يحصل، تارة ينظرون في وجوه بعض باحثين عن إجابة لما حصل، وتارة يتناقلون الكرة ودواخلهم تتمنى أن شيئا لم يحدث.
وفيما كان يشارك المهاجم الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني مع منتخب "الديوك"، وقعت ثلاث هجمات في محيط ملعب فرنسا.
ليعلم غريزمان فيما بعد أن شقيقته كانت تحضر العرض في مسرح باتاكلان، الذي هاجمه المسلحون والانتحاريون بأحزمة ناسفة ورشاشات، وكتب اللاعب فجر السبت "حمدا للرب لقد نجت شقيقتي من هجوم باتاكلان. جميع صلاواتي مع الضحايا وعائلاتهم. تحيا فرنسا".
من جانبه، اعترف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بوجود مخاوف جادة بشأن سلامة الجماهير خلال كأس الأمم الأوروبية، المقرر إقامتها عام 2016 في فرنسا. ولم يخف رئيس الاتحاد الفرنسي، نويل لو غراي، قلقه بشأن قدرة بلاده على تأمين ذلك الحدث، بعد الأحداث.
وكان الاتحاد الفرنسي قد أصدر بيانا عبر موقعه الرسمي لتعزية أسر الضحايا وأقاربهم، جاء فيه "يشاطر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم FFF الحزن مع أسر الضحايا وأقاربهم".
ونقلت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن لو غراي قوله بشأن ملف استضافة اليورو "بالنسبة لليورو، كان هناك قلقا كبيرا، اليوم أصبح القلق أكبر".