أحرز ليفربول كأس رابطة المحترفين الانجليزية لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه بعد تغلبه على كارديف سيتي 3-2 بركلات الترجيح في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي الأحد.

ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للقاء بالتعادل 2-2.

وافتتح جو ميسون التسجيل لكارديف في الدقيقة 18، لكن السلوفاكي مارتن سكرتل أدرك التعادل "للريدز" في الدقيقة 59.

وأضاف الهولندي ديرك كاوت الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 108 قبل أن يحرز بن تيرنر هدف التعادل لكارديف في الدقيقة 118.

واللقب هو الثامن لليفربول في هذه المسابقة، والأول له في مختلف المسابقات منذ عام 2006 حين توج بطلا لكأس إنجلترا على حساب وست هام.

ويملك ليفربول فرصة إحراز الثنائية في مسابقات الكؤوس المحلية بعدما بلغ أيضا الدور ربع النهائي من كأس إنجلترا حيث يلتقي ستوك سيتي.

وباغت كارديف سيتي القادم من الدرجة الثانية ضيفه ليفربول الأقوى والأكثر خبرة وألقابا عندما افتتح التسجيل بواسطة جو مايسون الذي استغل تمريرة بينية رائعة ليسجل داخل شباك الحارس الإسباني خوسيه مانويل رينا (د.18)

وحاول ليفربول جاهدا إدراك التعادل لكنه اصطدم بدفاع منظم وصلب سد جميع المنافذ المؤدية إلى المرمى فلم ينجح في ذلك في الشوط الأول على الرغم من محاولاته المتكررة.

وفي الشوط الثاني استغل المدافع مارتن سكيرتل دربكة أمام المرمى وسجل هدف التعادل (د.59)

ودانت السيطرة لليفربول بعد ذلك، واحتسبت له ركلة ركنية تلو الأخرى لكن مهاجمه الأوروغوياني لويس سواريز اتسم بالرعونة أمام المرمى فلم يفلح في هز الشباك.

وبقي التعادل سيد الموقف عند نهاية الوقت الأصلي فخاض الفريقان وقتا اضافيا، ونجح الهولندي ديرك كاوت الذي دخل احتياطيا في منح ليفربول التقدم عندما ارتدت إليه الكرة داخل المنطقة ليتابعها داخل الشباك (د.107).

بيد أن كارديف رفض الاستسلام ونجح في إدراك التعادل 2-2 بواسطة بن تيرنر قبل نهاية الوقت الاضافي بدقيقتين ليفرض اللجوء الى ركلات الترجيح.

ورغم إضاعة ستيفن جيرارد وتشارلي ادم أول ركلتين لليفربول نجح الفريق الأحمر في الخروج فائزا 3-2.