أبوظبي - سكاي نيوز عربية

لا يزال المدير الفني لمنتخب مصر شوقي غريب، متمسكا بأمل الوصول إلى أمم إفريقيا لكرة القدم 2015، ورغم صعوبة مهمته مع جملة من الإصابات في صفوف "الفراعنة" فإنه يرى الأمر "ليس مستحيلا".

وتسببت سلسلة من الإصابات للاعبين أساسيين قبل مواجهتين حاسمتين ضد السنغال وتونس بعد أيام، في المزيد من المتاعب لمصر التي استهلت التصفيات بخسارتين متتاليتين، ليصبح موقفها ضعيفا في التأهل للبطولة القارية.

وقال غريب لـ"رويترز" الجمعة: "رب ضارة نافعة" في إشارة لغياب حارسه الأساسي شريف إكرامي والمهاجم عمرو جمال زميله في الأهلي، لفترات طويلة بسبب الإصابة ضمن لاعبين آخرين.

وأضاف: "الإصابات قدر لا مفر منه. أتمنى أن يثبت البدلاء الذين انضموا لأول مرة جدارتهم بارتداء قميص منتخب مصر".

وفي وقت سابق قال غريب إن التأهل لأمم إفريقيا "لن يمثل له أي انجاز"، رغم أن مصر التي تملك 7 ألقاب (رقم قياسي) لم تنجح في بلوغ النهائيات في 2012 و2013، بعد فوزها باللقب 3 مرات متتالية بين 2006 و2010.

ومع تبقي جولتين على نهاية التصفيات تحتل مصر المركز الثالث في المجموعة السابعة، ولها 6 نقاط بفارق نقطة واحدة وراء السنغال، بينما تتصدر تونس الترتيب بعشر نقاط.

وهذا معناه أن مصر بحاجة للفوز بملعبها على السنغال في 14 نوفمبر ثم خارجه على تونس في 19 منه، لتضمن الحصول على المركز الثاني على الأقل أو تحتفظ بفرصة التأهل كأفضل فريق يحتل المركز الثالث.

كما ستجبر الإصابات غريب على اللعب دون الظهير الأيسر محمد عبد الشافي والمدافع سعد سمير ولاعب الوسط حسني عبدربه وصانع اللعب أيمن حفني، وجميعهم كانوا ضمن القائمة التي واجهت بوتسوانا مرتين الشهر الماضي.

ورغم أن الحارس الثاني أحمد الشناوي انضم للتشكيلة التي أعلنت الخميس، فإنه غادر الملعب مصابا في آخر مبارياته مع الزمالك في بداية الأسبوع.

وقال غريب الذي استعان بوجوه جديدة: "بدون شك مهمتنا صعبة جدا أمام السنغال ومن بعدها تونس، لكن لدينا الإصرار والتصميم على تحقيق الفوز، ونرغب بشكل صادق في التأهل لكأس الأمم لنضع أقدامنا على بداية الطريق الصحيح لاستعادة مكانتنا الإفريقية".

وفشلت مصر في تجاوز التصفيات مرتين فقط في 1972 و1978 قبل إخفاقها في 2012 ثم 2013.

لكن أي تعثر أمام السنغال أو تونس سيجعل مصر تحقق هذا الرقم القياسي السلبي، وهو الغياب عن كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية لأول مرة في تاريخها.