لو عدنا بالتاريخ إلى الوراء، وتحديداً إلى بطولة كأس العالم عام 1966، عندما استضافت إنجلترا كأس العالم، لوجدنا أن المنتخبين وقعا في مجموعة واحدة، كما هو الحال في البطولة الحالية.

وفي ذلك الوقت كانت إنجلترا وأوروغواي ضمن المجموعة الأولى من البطولة الثامنة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وأقيمت في الفترة بين 11 يونيو و30 يوليو، وضمت إلى جانبهما المنتخبين الفرنسي والمكسيكي.

المباراة الأولى كانت بين منتخبي إنجلترا، صاحب الأرض والضيافة، ومنتخب الأوروغواي، وجرت وقائعها على استاد ويمبلي الشهير.

وفي المباراة، لم يتمكن أبناء المدرب آلف رامسي من تحقيق نتيجة تذكر أمام الأوروغواي، فانتهت بالتعادل السلبي، حيث فشلوا في اختراق دفاعات منتخب أوروغواي، فلم تتح لهم سوى 4 فرص شبه حقيقية، لكنها لم تثمر عن أي نتيجة.

وكانت المرة الأولى التي لا يتمكن فيها المنتخب الإنجليزي من تسجيل هدف في مباراة دولية منذ العام 1945.

غير أن المنتخب الإنجليزي تمكن لاحقاً من الفوز في باقي المباريات وشق طريقه إلى النهائي وفاز بالبطولة للمرة الأولى والأخيرة في مباراة مثيرة مع منتخب ألمانيا.

يشار إلى أن مونديال كأس العالم 1966 شهد أول تميمة وأطلق عليها اسم "ويلي"، كما شهدت سرقة كأس العالم التي كانت تعرف بكأس جول ريميه، قبل أن يجدها كلب يعرف باسم بيكلز ملفوفة في جريدة قديمة قبل بدء مباريات البطولة بوقت قصير.