أكدت جينا غونزاليس، السكرتيرة السابقة لأسطورة ريال مدريد الإسباني السابق، ألفريدو دي ستيفانو، أن الأخير "محروم من حريته" بعدما وضعه أولاده تحت الوصاية لأسباب صحية.

ويخوض الطرفان حربا مفتوحة منذ الشهر الماضي، حينما كشف الأرجنتيني دي ستيفانو (86 عاما)، بطل أوروبا 5 مرات مع ريال مدريد، لصحيفة "إل موندو" إنه يريد الزواج من غونزاليس: "أنا مغرم وأريد الزواج من جينا. أنا أرمل منذ 8 سنوات".

وقالت غونزاليس في بيان أمام الإعلاميين في مدريد: "فقد الدون ألفريدو دي ستيفانو حريته".

وتابعت: "لدي معلومات أن الفريدو اتصل ببعض الناس هاتفيا قبل أن يتم قطع الخط. بمعنى آخر، أزيل الهاتف من أمامه كي لا يتحدث مع أحد. من الواضح أنه محروم من حريته".

واتصلت غونزاليس (36 عاما)، وهي صحفية من كوستاريكا، بأقرباء دي ستيفانو، وأيضا بـ"ريال مدريد، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الدولي" وصولا "للحكومة الأرجنتينية" للاهتمام بحرية دي ستيفانو، حسب قولها.

وأشارت غونزاليس أنها قدمت شكوى لدى الشرطة في 15 مايو الماضي، وعبرت عن دهشتها "لعدم التأكد ما إذا كان ألفريدو حرا أو أن حقوقه قد انتهكت".

لكن هذه الرواية تتناقض مع تلك التي يقولها أولاد دي ستيفانو الخمسة، إذ يدعون أن لديهم طلب وصاية عليه منذ 26 أبريل لأسباب صحية.

وقالوا في بيان يعود إلى 9 مايو الماضي: "ينحصر سعينا للحصول على وصاية والدنا بالرغبة في ضمان حمايته في كل مجالات حياته، وإذا قمنا بذلك فبسبب وضعه الصحي وبعد تقييم من خبير في الطب النفسي".

وحسب صحيفة "إل بايس"، لا يرتبط الأمر بثراء دي ستيفانو، الرئيس الفخري الحالي لريال مدريد، بل باسمه الذي أصبح علامة بحد ذاته: "دي ستيفانو ليس غنيا. يملك بعض الشقق والأعمال الاقتصادية. لكن بعد وفاته، فإن تراث دي ستيفانو الرياضي سيكون وفيرا، فاسمه وتسويقه يحملان قيمة كبيرة".