تأهل الأهلي المصري إلى ربع نهائي أبطال إفريقيا إثر فوزه على ضيفه الملعب المالي 3-1 الاثنين في القاهرة في اياب الدور ثمن النهائي.
وتأخر الأهلي بهدف مبكر سجله عمر كيدا في الدقيقة 17، وكان على وشك الخروج خالي الوفاض من المسابقة بعد خسارته قبل اسبوعين صفر-1 ذهابا في باماكو، لكن البديل محمد أبو تريكه أحرز ثلاثية الانقاذ في الشوط الثاني.
وسيطر الأهلي منذ البداية على منتصف الملعب وضغط بكل خطوطه بغية احراز هدف مبكر يربك به حسابات الضيوف، وشكل مجموعات هجومية من اليمين ضمت أحمد فتحي ومحمد بركات ومحمد ناجي جدو ومن اليسار ضمت سيد معوض وحسام عاشور ومحمد شوقي مع تواجد عماد متعب كرأس حربة جوكر بين الجبهتين.
وتعرض محمد بركات للعرقلة على حدود منطقة جزاء الفريق المالي فاحتسبت الحكم المغربي بوشعيب الأحرش ركلة حرة نفذها أحمد فتحي فاصطدمت الكرة بالعارضة وارتدت الى متعب الذي سددها هو الأخر بالعارضة مرة أخرى ليضيع هدف شبه مؤكد لاصحاب الأرض في الدقيقة الخامسة من عمر المباراة.
وأسفر الضغط الهجومي عن عدة فرص ضائعة وكاد الأهلي يهز شباك إسماعيل تيكيبيه أكثر من مرة، لكن عدم التوفيق أطاح بكل الفرص أبرزها عرضية إلى جدو من اليمين في عمق منطقة الملعب المالي سددها بجوار القائم الأيسر ، وأخرى من سيد معوض من الجانب الأيسر ومتابعة رأسية من جدو مرت فوق العارضة، وثالثة من الجانب الأيمن لعبها أحمد فتحي عرضية في العمق الدفاعي للملعب المالي إلى جدو فوصلت إلى متعب الذي سدد فوق العارضة بغرابة شديدة .
وعلى عكس سير اللقاء ومن مرتدة سريعة دفع الأهلي ثمن عدم التأمين الدفاعي والبطء في تسليم الكرة وعدم الربط بين لاعبي الوسط والدفاع بعدما سدد عمر كيدا على يسار الحارس شريف اكرامي مستغلا عرضية خلف مدافعي الاهلي.
وتأثر الأهلي بشدة وغلبت العشوائية على أداء لاعبيه، وكاد متعب يسجل من مجهود فردي وهجمة غير منظمة لكنه فشل بسبب التفوق الدفاعي للملعب المالي الذي اعتمد لاعبوه على الدفاع المحكم واللعب على الهجمة المرتدة استغلالا لسرعات لاعبيه وبطء لاعبي الأهلي.
ولجأ مدرب الاهلي البرتغالي مانويل جوزيه الى الاحتياطي الاستراتيجي لدعم وسط الملعب بنزول محمد ابو تريكه وعبدالله السعيد بدلاً من أحمد فتحي ومحمد شوقي لتنشيط الوسط، وشهدت الدقيقة الاخيرة تسديدة قوية من البديل عبدالله سيسيه تصدى لها اكرامي الى ركنية.
وضغط الاهلي بقوة مع بداية الشوط الثاني، وظهرت خطوطه منظمة تكتيكيا مع الالتزام الدفاعي خوفاً من المرتدات السريعة التي يلعب عليها الملعب المالي، ونفذ ابو تريكة ركلة حرة امام منطقة جزاء الملعب ببراعة سكنت الشباك في أعلى الزاوية اليمنى مدركا التعادل.
وشكلت تحركات السعيد وابو تريكه ومتعب عبئا كبيرا على قوة تحمل مدافعي الملعب المالي الذين تكتلوا جميعا امام منطقة الجزاء بهدف قتل الوقت وبث روح اليأس عند لاعبي الاهلي، ومرت الدقائق ثقيلة على الضيوف وسريعة من جانب الاهلي، ونجح دومينيك في الحصول على ركلة جزاء سجل منها ابو تريكة الهدف الثاني.
وضغط لاعبو الاهلي بحثا عن هدف التأهل قابل ذلك محاولات لتضييع الوقت من الجانب الاخر اسفرت عن طرد كومالي فلعب الفريق المالي آخر 7 دقائق بعشرة لاعبين، ومن عرضية سيد معوض في عمق المنطقة الى ابو تريكه الذي استغل دربكة وسدد في المرمى محرزا الهدف الثالث.