كثر الجدل حول الهدف الذي سجله المنتخب البرتغالي، واحتسب لبرونو فيرنانديز بدلا عن كريستيانو رونالدو، الذي بدا وكأنه لمس الكرة برأسه.

واحتسب الهدف في البداية لكريستيانو رونالدو، لكنه سحب منه لاحقا، واحتسب لبرونو فيرنانديز، حيث تبين أن قفزة رونالدو برأسه، لم تؤدي إلى لمس الكرة.

وبدا رونالدو وهو يطالب باحتساب الهدف له، بعد نهاية المباراة، مشيرا بيده أنه لمس الكرة، ولكن الوضع لم يتغير، وبقي فيرنانديز المسجل الرسمي للهدف.

ووفقا لسكاي نيوز، فإن شركة أديداس مصنعة الكرة الرسمية للبطولة، خرجت ببيان لتحسم الجدل الكبير الذي انتشر بين الجماهير وقسم الآراء.

وقالت شركة أديداس إن رونالدو لم يلمس الكرة التي دخلت المرمى، وجاء إعلانها بفضل العودة لحساسات بتردد 500 هرتز، وهي عالية الدقة، توجد داخل كرة "الرحلة" التي استخدمت في المباراة.

وتوجد هذه الحساسات داخل جميع كرات "الرحلة" في البطولة، وتستخدم لحساب البيانات بعد المباريات.

وبالإضافة للحساسات هذه، تستخدم أديداس مستشعرات أخرى تحمل اسم "كونيكتد بول"، وهي تقنية من اختراع الشركة، ترتبط بتطبيق وبرنامج خاص، ترسل المعلومات حول الكرة مباشرة إليها.

أخبار ذات صلة

برونو فيرنانديز يقود البرتغال إلى دور الـ16
مونديال قطر 2022