انفرد مانشستر يونايتد حامل اللقب بصدارة ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إثر فوز صعب على ضيفه فولهام 1-صفر في ختام المرحلة الثلاثين من البطولة.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 73 نقطة، وابتعد بفارق 3 نقاط عن جاره مانشستر سيتي، الذي تعادل السبت مع مضيفه ستوك سيتي 1-1، فيما وقف رصيد فولهام عند 36 نقطة في المركز الثالث عشر.

وعلى ملعب أولدترافورد وأمام أكثر من 75 ألف متفرج، جدد مانشستر يونايتد فوزه على فولهام بعد أن هزمه ذهابا 5-صفر.

ولاحت الفرصة الأولى لمانشستر عندما رفع الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، كرة من الجهة اليمنة، قابلها الويلزي المخضرم راين غيغز برأسه فسقطت بين يدي الحارس الدولي الأسترالي مارك شفارتسر (11)، ورد فولهام بمحاولة من هدافه الأميركي كلينت ديمبسي من كرة عرضية تابعها بعيدا عن القائم الأيسر.

ونشط فولهام وجرب ديمبسي حظه مرة أخرى فذهبت كرته بعيدا، وسدد البلجيكي موسى ديمبيليه كرة صاروخية سيطر عليها الإسباني دافيد دي خيا حارس مانشستر.

وكرر اللاعب نفسه المحاولة، فطار لها دي خيا والتقطها، واستعاد بعدها الفريق المضيف المبادرة والسيطرة، وأبعد شفارتسر كرتين خطرتين عاليتين قبل أن يسيطر على ثالثة مرتدة من أقدام المدافعين.

وسدد غيغز كرة من الجهة اليسرى، فارتدت من الدفاع إلى الفرنسي باتريس إيفرا الذي تابعها مقصية خلفية بجانب القائم الأيمن، وتبادل فالنسيا الكرة عدة مرات مع البرازيلي رافائيل الذي سدد من داخل المنطقة بين يدي شفارتسر.

وسدد داني ويلبيك كرة خفيفة من هجمة مرتدة في مكان وقوف شفارتسر، وعكس فالنسشيا كرة من مركز الجناح الأيمن خطرة جدا لم تجد متابعا لها.

وأرسل إيفرا كرة من الجهة اليسرى إلى نقطة الجزاء، فشل النروجي يون ارنه ريزه في ابعادها فوصلت إلى جوناثان إيفانز الذي أعادها خلفية إلى واين روني، الذي لم يتلكأ في اعادتها إلى الشباك وسط ذهول الجميع، رافعا رصيده إلى 21 هدفا في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين.

وفي بداية الشوط الثاني، عكس الإيرلندي ستيف كيلي كرة خطرة جدا أمام مرى مانشستر سيطر عليها دي خيا ببراعة، ورد غيغز بتمريرة في العمق عالية تناولها فالنسيا وسدد الكرة طائرة فأصاب شفارتسر وفوت فرصة هدف ثان، وأخرى من آشلي يونغ حولها الحارس الاسترالي إلى ركنية.

وأحكم مانشستر يونايتد سيطرته على كامل الملعب، وقدم عرضا سريعا وحاصر ضيفه في منطقته لكنه لم يتمكن من تسديد كرة واحدة طوال ربع ساعة حتى سنحت الفرصة لغيغز فذهبت تسديدة بعيدا دون أي خطر.

ووضع مانشستر يونايتد نفسه في موقف حرج في الدقائق الثلاث الأخيرة، حين سمح لضيفه باتخاذ المبادرة والضغط عليه في منطقته إلى أن أنقذه الحكم مايكل أوليفر بصافرة النهاية.