سكاي نيوز عربية - أبوظبي

قبل أيام من انطلاق "الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019" في العاصمة الإماراتية الشهر المقبل، يبرز خطأ شائع بين متابعي الرياضة، هو عدم التمييز بين الأولمبياد الخاص والألعاب البارلمبية.

وتختلف الأولمبياد الخاص عن الألعاب البارلمبية بعدة فروق جذرية، أبرزها أهلية المشاركين في كل دورة، ومواعيد الانطلاق.

أبرز الفروق

تشترك كلا الفعاليتين في أنهما مخصصتان لذوي الهمم، لكن الأولمبياد الخاص مخصص لذوي الهمم من الإعاقة الذهنية، بينما تخصص الألعاب البارلمبية لذوي الهمم من الإعاقة الجسدية.

أخبار ذات صلة

3 من نجوم الكرة في افتتاح الأولمبياد الخاص بأبوظبي

كما تكون الألعاب البارلمبية مرتبطة بدورة الألعاب الصيفية، وعادة ما تنطلق فور انتهاء الألعاب الصيفية وفي نفس البلد المنظم، أي أنها تجري كل 4 أعوام.

أما الأولمبياد الخاص، فتنظم في السنة التي تسبق الألعاب الأولمبية الصيفية ولا يشترط أن تكون في الموقع ذاته، حيث ستقام الألعاب في أبوظبي هذا العام، بينما تنظم طوكيو الأولمبياد الصيفية والألعاب البارلمبية العام المقبل.

أخبار ذات صلة

"حاضرين".. مبادرة مميزة لدعم فعاليات الأولمبياد الخاص

وكلا الدورتين تنظمان نسخا شتوية، مثل الأولمبياد الشتوية التي تقام كل 4 أعوام كذلك.

وانطلقت الأولمبياد الخاص عام 1968 في شيكاغو، بفضل جهود يونيس كينيدي شرايفر شقيقة الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي، واستمرت المدن الأميركية باستضافتها حتى أقيمت أول دورة خارج الولايات المتحدة عام 2003 في دبلن الإيرلندية.

وبالنسبة للجنة الأولمبية الدولية، فأن أي شخص من أصحاب الهمم ذا إعاقة ذهنية فوق عمر الـ8 أعوام، بإمكانه المشاركة في الأولمبياد الخاص.

ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون المشاركون في الألعاب البارلمبية رياضيين مختصين بمعايير أداء معينة.