أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعرب قائد منتخب مصر الجديد، أحمد المحمدي، عن سعادته بـ "تولي هذه المسؤولية"، نافيا صحة التقارير التي قالت إن خلافات دفعت اتحاد الكرة لـ "حرمان" النجم محمد صلاح من لقب "الكابتن"، مؤكدا أن معسكر المنتخب المقام حاليا استعدادا للقاء النيجر "مختلف عن سابقيه".

ونال المحمدي، المحترف في صفوف نادي أستون فيلا الإنجليزي، لقب الكابتن، خلفا لحارس المرمى المخضرم عصام الحضري، الذي اعتزل اللعب الدولي بعد مونديال روسيا الذي أقيم في يونيو الماضي، وأصبح خلاله الحضري أكبر لاعب يشارك في كأس العالم.

وقال المحمدي لـسكاي نيوز عربية: "فخور جدا بأن أكون كابتن منتخب الفراعنة. إنه فخر كبير لي ولعائلتي، وإنجاز مهم في حياتي الكروية".

وردا على التقارير التي قالت إن الخلافات التي دارت بين اتحاد الكرة المصري و"الفرعون الصغير" محمد صلاح، حالت دون منحه لقب "كابتن"، قال المحمدي: "لا توجد أية مشاكل الآن، فأنا موجود وصلاح موجود أيضا، وقد تمت تسميته الكابتن الثاني، وهذا دليل على عدم وجود أية مشكلات".

وعن رأيه في الخلاف الذي اندلع بين اتحاد الكرة وصلاح، أعرب المحمدي عن دعمه لزميله المحترف في صفوف نادي ليفربول الإنجليزي.

وأضاف: "هي لم تكن مشكلة، صلاح فقط أراد أن يتم التعامل بشكل احترافي أكبر مع اللاعبين، وكلامه كان صحيحا".

وتابع: "لطالما كانت معاملة اتحاد الكرة للاعبين جيدة جدا، لكن كانت تنقصها بعض الأشياء، كتلك التي تحدث عنها صلاح".

وأشار المحمدي في حديثه مع سكاي نيوز عربية، إلى أن تغييرات مهمة طرأت بالفعل على معسكر المنتخب المقام حاليا استعدادا لمباراة النيجر، التي ستقام في الثامن من سبتمبر، مما يجعله مختلفا تماما عن المعسكرات السابقة.

وقال: "استقبال اللاعبين المحترفين في المطار كان ممتازا، بطريقة لم نعهدها سابقا، كما أن الأمن في الفندق جيد جدا".

وعن طبيعة التدريبات مع المدرب الجديد خافيير أغيري، الذي عين خلفا للأرجنتيني هكتور كوبر، أعرب المحمدي عن تفاؤله، قائلا: "لم نمض الكثير من الوقت بعد مع أغيري، لكنه مدرب ممتاز ذو خبرة كبيرة، وقام بتدريب فرق عالمية مثل أتليتيكو مدريد. نحن متحمسون للعب تحت إشرافه".