أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن رئيس لجنة الترشيح المغربية لاستضافة كأس العالم 2026، مولاي حفيظ العلمي، حلول خبراء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأسبوع المقبل لبحث نقاط تهم الإيواء والملاعب، وذلك تبعا لزيارة اختتمت بالأمس للجنة التقييم.

وقضت لجنة التقييم التابعة للاتحاد الدولي ثلاثة أيام بالمغرب، زارت خلالها خمس مدن مرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026، بعد زيارة مماثلة قامت بها للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المنافسة للمغرب بملف ترشيح مشترك.

وأوضح العلمي، في تصريح صحفي الجمعة بالدار البيضاء، أن لجنة التقييم سجلت ملاحظات حول عدم ملاءمة الملاعب التي تتضمن حلبات لألعاب القوى للمعايير المعتمدة.

كما طرحت أسئلة حول خدمات الإيواء وحول نموذج "الملاعب القابلة للتفكيك" التي يقترحها الملف المغربي والمشاريع المبرمجة في إطاره، مشيرا إلى أنها تلقت إجابات شفوية ومكتوبة عن هذه الملاحظات، وأنها عبرت عن استعدادها لتزويد الجانب المغربي بتوضيحات ومعلومات مفيدة للملفين المتنافسين.

وكشف العلمي أن لجنة التقييم تلقت معطيات دقيقة حول حالة الحسابات العمومية المغربية، ووضعية الاقتصاد المغربي والاستثمارات الجارية في عدة ميادين.

وأكد شعور الطرفين بالارتياح المتبادل لنتائج مهمة التفتيش التي دامت ثلاثة أيام، وقال إن لجنة التقييم "أعجبت بمصداقية وجدية ملف الترشيح المغربي، ولمست مدى التزام الدولة وحماس الشعب المغربي للدفاع عن هذا الترشيح".

وشملت مهمة اللجنة زيارة ملاعب ومراكز تدريب وفنادق وتجهيزات طرقية ومحطة لقطار فائق السرعة، بالإضافة إلى مواقع مرشحة لتشيد فيها ملاعب أو منشآت سياحية، وذلك في مدن مراكش (وسط) وأغادير (جنوب) وتطوان (شمال) وطنجة (شمال) والدار البيضاء (غرب).

وضمت اللجنة خمسة خبراء من لجنة التقييم وثلاثة أعضاء من الاتحاد الدولي ومحاسبا.

ومن المفترض أن تصدر اللجنة بعد زيارتها تقريرا تقييميا، علما أنها تحظى بصلاحية أن تستبعد "تلقائيا" أي ملف يعتبر غير كاف، قبل عملية اختيار البلد المضيف المقرر أن تجري في 13 يونيو المقبل، عشية انطلاق مونديال روسيا 2018.

وكان المغرب الذي يتقدم للمرة الخامسة بترشيحه لاستضافة المونديال، قد وجه انتقادات إلى نظام التنقيط الذي سيعتمده الفيفا لتقييم ملفات الترشيح.

وسيكون مونديال 2026، وللمرة الأولى، بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 حاليا.

وفي ترشيحه، يعتزم المغرب الاستضافة على 12 ملعبا في 12 مدينة، منها خمسة ملاعب جاهزة سيتم تجديدها، وبناء ثلاثة أخرى حديثة.

وللمرة الأولى، ستتم عملية اختيار المضيف من قبل كل الدول الأعضاء في الفيفا، وليس اللجنة التنفيذية فقط.

وسيشارك في عملية التصويت 207 أعضاء من أصل 211، علما أن الدول الأربعة المرشحة لن تصوت.