بعد عام مبهر مع روما الإيطالي وليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، بات محمد صلاح على بُعد خطوات قليلة من كسر عقدة مصرية عمرها أكثر من 3 عقود مع جائزة أفضل لاعب في أفريقيا.

فقد حصل صلاح، الاثنين، على اللقب الذي تقدمه شبكة "بي بي سي" البريطانية، إلا أن الجائزة الأهم المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ومن قبله مجلة "فرانس فوتبول"، لا تزال مستعصية على المصريين منذ 34 عاما.

وكان محمود الخطيب نجم الأهلي السابق ورئيس النادي حاليا، المصري الوحيد الذي توج باللقب، وحدث ذلك عام 1983، فيما نافس عليه عدد من المصريين لكنهم فشلوا في قنصه.

ففي عام 1970، الذي شهد النسخة الأولى من الجائزة، حل علي أبوجريشة نجم الإسماعيلي السابق في المركز الثاني، وهو ما حدث مع إبراهيم يوسف لاعب الزمالك الراحل عام 1984، الذي حصل على المركز الثالث أيضا عام 1985، نفس المركز الذي حصل عليه حسن شحاتة المدرب السابق لمنتخب مصر في 1974، والمهاجم المعتزل صاحب الصولات الكبيرة في أوروبا أحمد حسام (ميدو) عام 2002.

أما محمد أبوتريكة فقد كان قاب قوسين أو أدنى من الحصول على الجائزة عام 2008، إلا أنها ذهبت للتوغولي إيمانويل أديبايور.

وفي استفتاء "بي بي سي"، حصل صلاح (25 عاما) على رقم قياسي من الأصوات، بعد قيادته بلاده إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، والتأهل إلى المونديال لأول مرة منذ 1990، بتسجيله 5 أهداف وصنع هدفين آخرين.

ويتصدر صلاح حاليا ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي (13 هدفا)، وأضاف 10 أهداف مع روما في جميع المسابقات في 2017 قبل انتقاله إلى "أنفيلد".