أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود برزاني، في رسالة إلى البرلمان المحلي، أنه "لن يستمر" في منصبه بعد الأول من نوفمبر، في أحدث تطور بعد تداعيات استفتاء الانفصال.

وقال برزاني في رسالته التي تليت الأحد في افتتاح جلسة لبرلمان كردستان "بعد الأول من نوفمبر، سوف لن أستمر في هذا المنصب وأرفض الاستمرار فيه. لا يجوز تعديل قانون رئاسة الإقليم وتمديد عمر الرئاسة".

وكانت مصادر كردية قد أكدت أن الفترة القانونية لولاية الرئيس برزاني ستنتهي بنهاية أكتوبر الجاري، وهو لا يرغب في التمديد، أو الترشح لدورة رئاسية أخرى.

وفي وقت سابق من أكتوبر الجاري، طالبت حركة التغيير المعارضة والتي تتخذ من السليمانية في إقليم كردستان العراق مقرا لها، طالبت بتنحي برزاني، كما طالبت بإلغاء قانون رئاسة الإقليم وحل رئاسته، وتبثيت النظام البرلماني عوضا عن الرئاسي.

نص رسالة برزاني كما نشره موقع رووداو

استنادا الى القرار الإقليمي (128)، طالبنا في 12-7-2017 بإجراء انتخابات رئاسة البرلمان ورئاسة الإقليم في 1-11-2017، إلا أنه وبسبب الأوضاع السياسية والأمنية والتقنية ولعدم وجود مرشح، تم تعليق الإجراءات لانتخابات رئاسة الإقليم ورئاسة البرلمان من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

"وفي 24-10-2017 صوت برلمان كوردستان على تمديد عمر المجلس والحكومة لدورتين".

"فيما يخص منصب رئيس الإقليم بعد 1-11 أرفض استمراري في هذا المنصب، ولا يجوز تعديل قانون رئاسة الإقليم ولا يوجد تمديد عمر رئاسة الإقليم ويجب الاجتماع في أسرع وقت كي لا يحدث هناك فراغ قانوني في مهام وواجبات رئيس الإقليم ومعالجة هذه المشكلة، وانا سأبقى كبيشمركة".

"وأنا كمسعود برزاني البيشمركة، سأبقى بين جماهير والبيشمركة الأعزاء في التضحية والكفاح من أجل الحصول على حقوق ومطالب شعبنا وكذلك الحفاظ على مكتسبات شعبنا".