أبوظبي - سكاي نيوز عربية

نعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأحد، ضحايا حادث الواحات من رجال الأمن المصري إثر هجوم لإرهابيين على قوات الشرطة في صحراء مصر الغربية الجمعة الماضية.

وقالت، في بيان صحفي، إن "الهيئة تنعي ببالغ الأسى والألم معًا، إلى الشعب المصري أجمع، تلك الثلة الطاهرة من شهداء الشرطة البواسل، الذين ارتقوا إلى جنان ربهم، وهم يؤدون واجبهم الوطني المقدس، في سبيل توفير الأمن والاستقرار للعباد والبلاد".

وشددت هيئة كبار العلماء على "أن المدى الذي وصل إليه إجرام هؤلاء الإرهابيين، والوضوح الجلي لأهدافهم الإجرامية -خاصة بعد الحوادث الإرهابية في سيناء- يوجب على المصريين كافة أن يحشدوا جهودهم، من أجل دعم مؤسسات الدولة في حربها".

وأكدت الهيئة، في بيانها، أن "الأزهر الشريف، بكل مؤسساته وبجميع أبنائه، ماض في جهاده، بالفكر والكلمة، ضد هذه الجماعات الإرهابية، مسخِّرًا لذلك كل إمكاناته وما له من قبول لدى المسلمين في العالم أجمع، وأن هذا الجهاد هو فريضة".

ودعت هيئة كبار العلماء النخب والمثقفين ووسائل الإعلام إلى تسخير كل الجهود "من أجل دعم الشعب المصري ومؤسساته في حربه ضد الإرهاب، وأن تكون على مستوى الدماء الطاهرة والأرواح الغالية التي يبذلها جنودنا البواسل من قوات الشرطة والجيش".