أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" أن معركة الرقة على أبواب الحسم النهائي، وأنها تقترب شيئا فشيئا من لحظة إعلان السيطرة الكاملة على المدينة، لكن الجدل الدائر الآن يتعلق بالخروج الآمن للعشرات من مقاتلي داعش إلى ريف دير الزور.

فكلما اتجهت المعارك على الارض في الرقة باتجاه الحسم  ترتفع درجة الجدل بشأن طريقة خروج مسلحي داعش من المدينة لا سيما الأجانب منهم.

والتحالف الدولي بقيادة واشنطن ربما يكون العنوان الأبرز لهذا الجدل  إذ يقول إنه لم يشارك في الاتفاق الذي يخرج بمقتضاه من الرقة قافلة تقل مسلحي داعش السوريين.

كما أكد التحالف أنه لا يقر أي ترتيبات تسمح لإرهابيي التنظيم بالهرب دون محاكمة, وأن ما تم التوصل إليه لا يشمل مسلحي داعش الأجانب،وكذلك أعلن أن عددا من مسلحي التنظيم استسلموا لقوات سوريا الديموقراطية في الرقة خلال الساعات الماضية.

مفاوضات لخروج داعش من الرقة

 في المقابل يقول المرصد السوري أن مسلحي داعش السوريين خرجوا مع عائلاتهم من الرقة خلال الايام الماضية، ويأتي هذا بينما يتم التحضير لاخراج المسلحين الاجانب.

فبحسب المرصد فإن مفاوضات تجرى بين قوات سوريا الديموقراطية وداعش لخروج المسلحين الأجانب باتجاه مناطق سيطرت التنظيم في دير الزور.

وهكذا يبقى المسلحون الأجانب في داعش مصدرا للقلق لدى التحالف الدولي، إذ تخشى واشنطن والدول الغربية عودة هؤلاء إلى بلادهم الأصلية وما يشكله ذلك من خطر.  

أما على الأرض فلا تزال في الرقة جيوب لداعش، ويتحصن المئات من مسلحي التنظيم في المناطق السكنية متخذين المدنيين دروعا بشرية،وهي طريقتهم التي يتبعونها دوما قبل النزع الأخير.

لكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود المعارك بدعم أميركي تقول إنه خلال فترة وجيزة سيتم الإعلان رسميا عن تحرير الرقة.

وفي ظل تلك التطورات المتلاحقة ستكون خسارة داعش في الرقة بمثابة ضربة جديدة للتنظيم في ظل انهيار معاقله واحدا تلو الآخر في سوريا والعراق.

كرديات وحرب شوارع بالرقة