دعت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط جميع الأطراف المعنيين بالوضع في القدس المحتلة إلى "ضبط النفس لأقصى حد"، وذلك بعدما شهدت المدينة المقدسة يوما جديدا من الصدامات الدموية بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

وقالت الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) في بيان إنه "نظرا إلى الطابع الشديد الحساسية للمواقع الدينية المقدسة في القدس وضرورة حفظ الأمن فإنّ مبعوثي الرباعية يدعون الجميع إلى ممارسة ضبط النفس إلى أقصى حد وتجنب الأعمال الاستفزازية والعمل في سبيل خفض مستوى التوتر".

كما دعت الرباعية "إسرائيل والأردن إلى العمل سويا من أجل الإبقاء على الوضع القائم" في باحة الأقصى والذي يتاح بموجبه للمسلمين دخول الموقع في أي وقت ويتاح لليهود دخوله في أوقات محددة من دون أن يتمكنوا من الصلاة فيه.

وأتى بيان الرباعية بعد ساعات من مقتل فلسطينيين اثنين خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وفي ضوء تسارع التطورات يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين بطلب من فرنسا والسويد ومصر بحسب ما أفاد دبلوماسيون.

من جانبه، بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع عدد من نظرائه العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية، جهود وقف التصعيد في مدينة القدس بإلغاء إسرائيل كل الإجراءات أحادية الجانب في المسجد الأقصى.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن الصفدي أجرى اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية من بينهم وزير خارجية مصر والكويت والسعودية والجزائر وتونس ولبنان.

وفي القدس أرسلت إسرائيل قوات إضافية إلى الضفة الغربية المحتلة السبت وفرقت الشرطة حشدا من الفلسطينيين كانوا يرشقونها بالحجارة في القدس مع تصاعد القلق الدولي بسبب أشد موجات العنف دموية في سنوات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن فلسطينيا قُتل في اشتباك منفصل خارج المدينة ليرتفع عدد القتلى خلال يومين إلى سبعة. ولم تقدم الوزارة تفاصيل عن كيفية مقتله.

استمرار التوتر في محيط الأقصى