نبه أطباء جزائريون، إلى الأخطار الناجمة عن دخول مهاجرين غير نظاميين إلى البلاد من 23 دولة إفريقية، لاسيما بعد أحداث ليبيا ومالي.

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية، أن مخاطر الهجرة غير النظامية لا تنحصر في الأسلحة والإرهاب، بل تتعداهما إلى 12 مرضا خطيرا مثل الملاريا والإيدز.

وأضاف المصدر، أن الجزائر تستقبل سنويا 10 آلاف مهاجر سري و30 ألف لاجئ من بلدان يسجل بعضها معدلات مرتفعة من الإصابة بالملاريا والإيدز.

وأبدى المسؤول في وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، اللواء شريف زراد، خشيته من من أن يتم استغلال المهاجرين من طرف الإرهابيين ومدبري الجريمة المنظمة، الذين أصبحوا يشكلون خطرا على أمن واستقرار المنطقة".

وأضاف أن "ظاهرة الهجرة غير الشرعية تفاقمت وأصبحت مصدرا لقلق العديد من الدول، بسبب صعوبة مراقبة التدفق الهائل للمهاجرين".

من ناحيته، كان وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل قد أكد  "أن المهاجرين السريين يشكلون تهديدا حقيقيا على الجزائر وأن هذا التهديد تمثله "مافيا" منظمة تضم جزائريين.