قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع التلفزيون السعودي الثلاثاء، "إن الإعلام الإخوانجي المصري يثير الشائعات من أجل إحداث شرخ في العلاقات بين مصر والسعودية".

وأكد أن "العلاقات السعودية المصرية صلبة وقوية ولا تتأثر بأي شكل من الأشكال. وتاريخيا مصر والسعودية دائما تقفان مع بعضهما البعض في كل الظروف والأوقات، ولن يتغير هذا الشيء".

وقال ولي ولي العهد السعودي إنه "لم يصدر أي موقف سلبي من الحكومة المصرية تجاه السعودية، ولم يصدر موقف سلبي واحد من الحكومة السعودية تجاه الحكومة المصرية، ولم تتأخر مصر عن السعودية ولا لحظة، ولن تتأخر السعودية عن مصر أي لحظة".

وأوضح أن "هذه القناعة مرسخة ليس لدى القيادة في البلدين، بل لدى شعبي البلدين".

وقال: "بلا شك سوف يحاول أعداء السعودية ومصر خلق الشائعات بشكل أو آخر، سواء من الدعاية الإيرانية أو الإخوانية لإحداث شرخ في العلاقات بين مصر والسعودية، والقيادة في البلدين لا تلتفت لهذه المهاترات وهذه التفاهات".

وفي ما يتعلق بجزيرتي تيران وصنافير، قال الأمير محمد بن سليمان إنه "لا يوجد هناك مشكلة في مسألة الجزر، والذي حدث فقط هو ترسيم الحدود البحرية".

وأكد أن "الجزر مسجلة لدى مصر والسعودية والمراكز الدولية أنها جزر سعودية. ولم تتنازل مصر أو السعودية عن أي شبر" من أراضيهما.

وأوضح ولي ولي العهد السعودي أن "ترسيم الحدود البحرية جاء من أجل المنافع الاقتصادية، التي يمكن أن تنتج بعد ترسيمها، وعلى رأسها إنشاء جسر الملك سلمان أو إمدادات النفط والغاز والطاقة".