أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بعث مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا رسائل إلى وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا لحثهم على "بذل جهود عاجلة لتعزيز نظام وقف إطلاق النار" في سوريا وتمهيد الطريق أمام محادثات السلام.

وقال دي ميستورا في بيان صدر في ثالث أيام محادثات السلام التي تجري في جنيف "إن زيادة الانتهاكات في الأيام الماضية يقوض نظام وقف إطلاق النار الذي نوقش في اجتماعات آستانة وهو ما سيكون له آثار سلبية كبيرة على سلامة المدنيين السوريين ودخول المساعدات الإنسانية وتقدم العملية السياسية."

وأضاف البيان أن "المبعوث الخاص يُذكّر بأن الجهود المشتركة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الروسي والجمهورية التركية لضمان وقف إطلاق النار لا غنى عنها لتحسين الأوضاع على الأرض والمساهمة في توفير بيئة تؤدي إلى تقدم سياسي بناء."

وقال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية، نصر الحريري، بعد اجتماع مع دي ميستورا إن 15 مدنيا قتلوا و70 آخرين أصيبوا في تفجير سوق بمنطقة حمورية في ريف دمشق.

وأضاف الحريري أن "الإرهاب الموجود في سوريا يتمثل بإرهاب نظام الأسد والميليشيات الطائفية والحرس الثوري الإيراني والقاعدة وداعش"، قبل أن يتلو أسماء ضحايا ما وصفها بالمجزرة أمام الصحفيين في جنيف.

كما اتهم الحريري الحكومة بإجبار المدنيين على النزوح وفرض تغيير في التركيبة السكانية.

وقد سلم وفد الحكومة السورية ورقة تفصيلية تتضمن رؤية الوفد حول بنود مكافحة الإرهاب.

وكان دي ميستورا ترك للوفود حرية البدء في بحث ما تريده من البنود الأربعة التي تضمنها القرار ا2254.

وقال الحريري، إن النظام السوري يستخدم بند مكافحة الإرهاب لحماية نفسه سياسيا، مضيفا في مؤتمر صحفي أن المعارضة لا تجد شريكا ملتزما بالحل السياسي.

المعارضة: النظام يحتمي ببند الإرهاب