أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تبادلت الحكومة السورية وجماعات معارضة عشرات السجينات والرهائن بعضهن معهن أطفالهن في محافظة حماة، مساء الثلاثاء، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول بالمعارضة المسلحة.

وأضاف المرصد أن ممثلي الحكومة والمعارضة تبادلوا 112 شخصا بينهم 24 طفلا في بلدة قلعة المضيق التي تسيطر عليها المعارضة بريف حماة. وكان هناك كثيرات محتجزات منذ سنوات.

وذكر المرصد أنه تم الإفراج عن نحو نصف النساء من سجون حكومية ثم نقلن إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وفي المقابل، أفرجت جماعات معارضة عن ثلاثة رجال لم يتم الكشف عن هوياتهم ونقلوا إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة على الساحل.

وقال محمد رشيد المتحدث باسم جماعة جيش النصر المعارضة التي تنشط في حماة إن لجنة أهلية تتفاوض على مثل تلك المبادلات مع الحكومة أشرفت على المبادلة، الثلاثاء.

وأضاف أن السجناء على الجانبين كان بينهم أطفال وأن بعض النساء وضعن أطفالا أثناء الاعتقال.

وأغلب الرهائن الذين أطلقت المعارضة سراحهم كانوا من محافظة اللاذقية الساحلية معقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد وكانوا محتجزين منذ 2013، بحسب رشيد.

وقال إن بعض النساء الذين أفرجت الحكومة عنهن كانوا محتجزين منذ بداية الانتفاضة في 2011.