رافقت "سكاي نيوز" القوات العراقية بجولة داخل أحد مستودعات الأسلحة الخاصة بتنظيم داعش المتطرف على مقربة من ضفاف دجلة الذي يمر وسط الموصل، واطلعت على عشرات الصواريخ والقاذفات التي كان يستخدمها التنظيم.
وقالت القوات العراقية الخاصة، إن تنظيم داعش الإرهابي، كان يخطط لإطلاق صواريخ محملة برؤوس كيماوية أو بيولوجية، من شرق مدينة الموصل.
واستندت القوات العراقية، إلى ما توصلت إليه نظيرتها الفرنسية، بناءً على اختبارات أجريت لبعض المواد المحجوزة في الميدان بعد دحر متشددي داعش.
وقال المصدر نفسه لـ"سكاي نيوز" إن ثمة علامات روسية على الأسلحة، مرجحا دخولها من الأراضي السورية، وهي جميعها موجهة للرمي من طائرات مقاتلة، ما عدا صاروخ واحد من طراز سكود.
وبحسب ما أكده مستشارون عسكريون، فإن صاروخ سكود الذي جرى العثور عليه بإمكانه أن يصل إلى عشرات الكيلومترات، حتى وإن جرى إطلاقه من راجمة بسيطة.
وأخبر الجنود الفرنسيون نظراءهم العراقيين، أن إحدى المناطق التي كانت تسيطر عليها داعش، باتت بمثابة "بؤرة متسممة" بسبب ما استشرى فيها من مواد كيماوية.
وعثر الجنود على كميات من فحم الكوك وهي مادة كربونية قابلة للاستخدام بمثابة وقود، فضلا عن حاويات تضم مواد غير معروفة يرجح أنها متسممة.
ورجح مسؤول عسكري عراقي، أن تكون داعش قد بذلت جهدا لتطوير صواريخ كيماوية قبل بدء معركة الموصل، لكنها توقفت مع بدء الهجوم على المدينة وتكثيف التحالف الدولي لغاراته.
وتسيطر القوات العراقية، في الوقت الحالي، على كامل شرق مدينة الموصل، فيما تجري استعدادات لشن هجوم على غرب المدينة لطرد تنظيم داعش المتطرف.