أبوظبي - سكاي نيوز عربية

انتخب مجلس النواب في المغرب (الغرفة الأولى للبرلمان)، النائب عن حزب الاتحاد الاشتراكي، لحبيب المالكي، رئيسا له، مساء الإثنين، وسط استياء من حزب العدالة والتنمية الذي يجد نفسه أمام عقبة جديدة في سعيه إلى تشكيل ائتلاف حكومي.

وجرى انتخاب المالكي الذي حل حزبه سادسا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، دون منافس، بـ198 صوتا، مقابل 137 ورقة تصويت بيضاء وسبعة أصوات لاغية.

واعتاد المغرب، في ولايات تشريعية سابقة، أن يجري انتخاب رئيس مجلس النواب بعد تشكيل الائتلاف الحكومي، لكن تعثر مشاورات حزب العدالة والتنمية في بحثه عن حلفاء، هذه المرة، جعل البرلمان ينتخب رئيسه قبل اتضاح مكونات الأغلبية والمعارضة.

وجرى التعجيل بالانتخاب، بالنظر إلى حاجة المغرب للمصادقة البرلمانية على ميثاق عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي الذي انسحبت منه الرباط سنة 1984 احتجاجا على قبول عضوية جبهة البوليساريو.

وأبدى حزب العدالة والتنمية، حرصا على أن يجري انتخاب رئيس مجلس النواب من الأغلبية السابقة، لكن حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض استطاع أن يضمن أغلب الأصوات.

وقرر حزب العدالة والتنمية (125 مقعدا) الرافض لدخول حزب الاتحاد الاشتراكي إلى الائتلاف الحكومي، التصويت بأوراق بيضاء، فيما انسحب حزب الاستقلال من جلسة التصويت بسبب ما اعتبره غموضا.

وكان رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله بنكيران، قد أوقف مشاوراته مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، بعدما تشبثا بانضمام كل من حزبي الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري.