قال مسؤول سوري، الجمعة، إن عمليات الإجلاء المتوقفة من شرق حلب ستستأنف بمجرد السماح بخروج المصابين من قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين في محافظة إدلب.

وأضاف المسؤول أنه إذا تم إجلاء المصابين من القريتين فستستأنف عملية الإجلاء من شرق حلب على الفور.

وكانت القوات الحكومية السورية أعلنت في وقت سابق يوم الجمعة تعليق عمليات الإجلاء من شرقي حلب بسبب إطلاق نار عند الممرات المخصصة للخروج.

وقالت مصادر سكاي نيوز عربية إن الميليشات الإيرانية هي التي أطلقت النار على المدنيين الخارجين من معبر الراموسة، مطالبة بإجلاء الجرحى من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين.

من جهتها قالت المعارضة السورية، إن تلك الميليشيات الإيرانية احتجزت 800 شخص من المدنيين الذين غادروا أحياء حلب الشرقية. 

إطلاق نار على قافلة إجلاء جرحى