تشهد العاصمة اليمنية صنعاء احتجاجات غاضبة على ميليشيات الحوثي وصالح، بسبب ما آلت إليه الأوضاع في البلاد نتيجة للانقلاب على الشرعية ومؤسسات الدولة ونهب المال العام.

وقام حوثيون بالاعتداء على أعضاء نقابة التدريس والهيئة الإدارية بجامعة صنعاء، أثناء انعقاد اللقاء التشاوري من أجل بحث مسالة التصعيد بشأن انقطاع روابتهم الشهرية.

كما نجا رئيس نقابة جامعة صنعاء من الاغتيال على يد رجل محسوب على الحوثيين مستخدما سلاحا أبيض.

وفي أول ردة فعل على اعتداءات الحوثيين على الأكاديميين تقدم نائب رئيس جامعة صنعاء محمد شكري باستقالته.

وفي الوقت الذي كان الحوثيون فيه يعتدون على الأكاديميين في جامعة صنعاء، كانت آلة قمع أخرى للميليشيات تلعب دورها ضد مئات الجنود في ميدان التحرير وسط العاصمة للمطالبة برواتبهم.

وأوضحت مصادر سكاي نيوز عربية إن المليشيات قمعت تجمع العسكريين ومنتسبي الداخلية، واعتدت على المشاركين بالضرب مستخدمة الهراوات وأعقاب البنادق وخطفت البعض منهم.

ولم يختلف المشهد أمام القصر الجمهوري في صنعاء عما يحدث في ميدان التحرير وجامعة صنعاء، حيث اعتدى مسلحون بالضرب على منتسبي القضاء الذين تجمعوا لمطالبة سلطة الانقلاب بالإفراج عن أحد زملائهم المختطفين من قبل الحوثيين.

وشهدت العاصمة صنعاء خلال الأسابيع الماضية احتجاجات نقابية عدة ضد ميليشيات الحوثي، نظمها موظفو العديد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، وفي مقدمتها وزارات المالية والكهرباء والاتصالات، فضلا عن حملة واسعة يقودها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بصرف أجور موظفي الدولة المتأخرة لثلاثة أشهر متتالية.