تمكنت فصائل المعارضة السورية من التصدي لمحاولة تقدم جديدة للقوات الحكومية السورية والميليشيات الداعمة لها على مستودعات بلدة خان طومان الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي.
وقالت مصادر ميدانية لسكاي نيوز عربية إن اشتباكات عنيفة دارت بين الفصائل وقوات الجيش سقط على إثرها ثلاثين عنصراً من جنود الجيش السوري جراء استهداف مقاتلي المعارضة بصاروخ موجه سيارة جنوب بلدة خناصر أدت لمقتل جميع من كان فيها.
وتستمر الاشتباكات المتقطعة على جبهتي حلب الجديدة ومشروع 3000 شقة في محاولة من فصائل المعارضة تثبيت مواقعها التي يسيطرون عليها، فيما تحاول قوات النظام استعادة ما خسرته دون جدوى، بحسب تلك المصادر.
من ناحية أخرى، أكدت مصادر عسكرية معارضة لسكاي نيوز عربية مقتل العقيد الركن في القوات السورية أحمد جميل العوض وهو قائد العمليات العسكرية في ريف حماة الشمالي .
وقالت المصادر إن مقاتلي المعارضة استهدفوا تجمعا لقيادات عسكرية للجيش السوري في المنطقة بصاروخ موجه قتل على إثرها العوض مع ثلاثة آخرين.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن هدوءا حذرا تشهده خطوط التماس بين أحياء مدينة حلب الشرقية والغربية، بعد انتهاء الهدنة التي اعلنتها روسيا.
وقال ناشطون انه لم يتم تسجيل خروج أحد من مناطق سيطرة الفصائل المعارضة من القسم الشرقي من حلب الى خارجها أو إلى الأحياء الغربية التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن المنظمة ليس لديها الضمانات الأمنية الكافية لإرسال معونات إلى مناطق شرقي حلب.
وأشارت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إلى أن المنظمة ضد إجلاء المدنيين من مناطقهم ما لم يكن ذلك طوعا.
وفي ريف حماة، تصدت فصائل الجيش الحر لمحاولة تقدم جديدة للقوات الحكومية بعد سيطرتها على تل بزام الاستراتيجي في الريف الشمالي للمدينة.
وكانت القوات الحكومية مدعومة بميليشيات حزب الله اللبناني، تقدمت شرقي مدينة صوران في الريف الشمالي، لاستعادة ما خسرته خلال الفترات السابقة.
وحذر ناشطون من موجة نزوح كبيرة لأهالي بلدات ريف حماة الشمالي، في حال استمرت محاولات تقدم القوات الحكومية، بعد سيطرتهم على تل بزام.