أبوظبي - سكاي نيوز عربية

سيطرت فصائل من الجيش السوري الحر، السبت، على عدد من القرى والتلال التي كانت في قبضة تنظيم "داعش" غربي مدينة جرابلس في حلب، بدعم قوات وفرقة دباباب وغطاء جوي ومدفعي مكثف وفره الجيش التركي.

وقالت مصادر ميدانية لـ"سكاي نيوز عربية" إن فصائل الجيش الحر بسطت سيطرتها على قرى بير تحتاني وبير فوقاني والحلوانية والحمير وتل شعير، بعد معارك مع التنظيم المتطرف الذي أجير على الانسحاب تحت الكثافة النارية من المدفعية التركية، والتقدم البري للجيش الحر مدعوما بفرق مدرعات ودبابات.

وأضافت المصادر أن فصائل الجيش الحر سيطرت أيضا على تل العمارنة، 10 كم جنوبي جرابلس، بعد اشتباكات عنيفة مع ميليشيات "سوريا الديمقراطية".

وتأتي هذه السيطرة ضمن المرحلة الثانية لعملية "درع الفرات" التي تقودها تركيا في حلب، بهدف لتنظيف الشريط الحدودي كاملا من تنظيم "داعش" من غرب جرابلس وصولا إلى مدينة الراعي، وكذلك طرد ميليشيات "سوريا الديمقراطية" لشرقي الفرات حسب المصادر.

وفي سياق متصل سيطر مقاتلو الجيش الحر على قريتين شرق بلدة الراعي، بالتزامن مع المعارك قرب مدينة جرابلس.

ومن جهة أخرى، قالت جماعة موالية لميليشيات "سوريا الديمقراطية"، السبت، إن طائرات تركية قصفت منازل مدنيين ومواقع تسيطر عليها الجماعة في قرية قرب جرابلس.

وذكر المجلس العسكري لجرابلس، وهو جزء من التحالف الذي يدعمه الأكراد، أن الهجوم على قرية العمارنة جنوبي جرابلس تسبب في سقوط ضحايا من المدنيين، ووصفه بأنه "تصعيد خطير يهدد مصير المنطقة"، حسب وكالة "رويترز".

ولم يصدر بعد تعليق من جانب المسؤولين الأتراك على الاتهام الكردي.

وذكر شاهد من "رويترز"، أنه شاهد طائرات مجهولة تعبر منطقة الحدود من تركيا إلى سوريا في ساعة مبكرة من صباح السبت، وأعقب ذلك دوي انفجارات.

وكانت القوات التركية أطلقت عملية لطرد مسلحي "داعش" من بلدة جرابلس السورية المحاذية للحدود التركية، وذلك بالتعاون مع مقاتلي المعارضة السورية والتحالف الدولي.

 وأكدت تركيا أن العملية العسكرية مستمرة حتى طرد المنظمات الإرهابية من الحدود التركية السورية، وتعتبر أنقرة حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري، وذراعه العسكرية وحدات حماية الشعب الكردية منظمتين إرهابيتين.