دفع القصف الجوي الكثيف للجيش السوري مدعوما بطائرات روسية، آلاف المدنيين من السوريين، على النزوح من حلب شمالي سوريا، باتجاه البلدات المتاخمة للحدود التركية، الخميس.
وذكرت مصادر للمعارضة السورية، أن نحو 40 ألف شخص نزحوا من بلدات في ريف حلب الشمالي، منذ بدأت القوات الحكومية هجومها، الاثنين الماضي، على مناطق عدة في المنطقة بغطاء جوي روسي.
وتوجه النازحون إلى مناطق عفرين وأعزاز قرب الحدود التركية وريف حلب الغربي، وتوقف الآلاف منهم في بساتين قرب الحدود التركية، حيث لم يتمكنوا من اجتياز الحدود المقفلة مع تركيا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 21 شخصا على الأقل، من بينهم 3 أطفال، قتلوا من جراء قصف طائرات حربية، يرجح أنها روسية، على مناطق في أحياء المشهد والشعار والفردوس وبعيدين والكلاسة وطريق الباب بمدينة حلب.
كما تعرضت مناطق في حي العامرية لقصف من القوات الحكومية، وسط اشتباكات اندلعت في محور العامرية جنوبي حلب، بين مسلحي المعارضة والجيش السوري، ما أدى إلى خسائر بشرية في صفوف مسلحي المعارضة.
ونفذت طائرات حربية، يعتقد أنها روسية، المزيد من الغارات على مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، وفق ما ذكر المرصصد السوري لحقوق الإنسان.
وقتل 13 شخثا على الأقل، في غارات شنتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في بلدة عندان بالريف الشمالي لمدينة حلب، كما سمع دوي انفجارات عنيفة في محور تل مكسور وعفش بريف حلب الشرقي.