كشف ناشطون سوريون أن المعارضة المسلحة في حي الوعر بمدينة حمص ستوقع، الثلاثاء، اتقاق هدنة مع "قوات النظام"، وذلك غداة إجلاء أكثر من 100 مقاتل معارض من مدينة قدسيا، شمال غربي دمشق.
وتحدثت "شبكة سوريا مباشر" عن "اقتراب الوصول لاتفاق هدنة.. يتضمن خروج الثوار البالغ عددهم ما يقارب الثلاثة آلاف مقاتل بسلاحهم الخفيف للريف الشمالي أو لمحافظة إدلب على دفعات خلال شهرين".
وفي المقابل، "يتعهد النظام بفك الحصار المفروض منذ عامين عن الحي والسماح بإدخال المواد الغذائية والطبية إضافة لإخراج المعتقلين الذين تم اعتقالهم أثناء مرورهم على الحواجز المحيطة بالحي"، وفق الشبكة.
وحي الوعر الواقع غربي مدينة حمص، هو آخر الأحياء الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في المدينة، بعد أن انسحبت فصائل مقاتلة من الأحياء الأخرى بموجب اتفاق مع القوات الحكومية في مايو 2014.
وتأتي المعلومات عن الاتفاق المرتقب، غداة عملية إجلاء أكثر من مائة مقاتل من مقاتلي الفصائل المحاصرين منذ اكثر من عامين في مدينة قدسيا الواقعة في شمال غرب دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد المرصد "إخراج الدفعة الأولى من المقاتلين" في إطار عملية تشمل "نقل العشرات من المقاتلين من منطقة قدسيا التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة وتحاصرها قوات النظام في ضواحي دمشق إلى محافظة إدلب".