أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده تتخذ "الكثير من الإجراءات" لتعزيز الأمن في مطاراتها وموانئها، في أعقاب تحطم طائرة روسية في 31 أكتوبر الماضي.

وأوضح السيسي خلال مراسم توقيع اتفاق مصري روسي لبناء محطة طاقة نووية في مصر، الخميس، أن القاهرة تقدر مخاوف موسكو بشأن سلامة مواطنيها، ، وإنها لن تتوقف عن إجراءاتها الأمنية حتى سد كافة الثغرات الأمنية.

وأضاف أن مصر تتعاون مع لجان فنية من روسيا ومن أماكن أخرى للتحقيق في سقوط الطائرة، مما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا، جميعهم روس باستثناء 4 أوكرانيين.

وقال: "نتعامل مع هذه القضية بشعور عميق بالمسؤولية والشفافية. اتخذنا الكثير من التدابير الكبيرة لمراجعة الإجراءات الأمنية في المطارات والموانئ، وأريد أن أقول أننا لن نتوقف حتى لا يكون هناك ثغرة يمكن أن تكون مصدرة شك أو قلق".

ومن جهة أخرى، وصل فريق من المحققين الروس إلى القاهرة، لمتابعة التحقيقات في حادثة سقوط الطائرة، يضم 18 خبيرا، ومن المقرر أن يبدأ عمله خلال ساعات، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".

وتأتي تصريحات السيسي بعد إعلان روسيا أن الطائرة تحطمت جراء عبوة ناسفة، بعد نحو 23 دقيقة من إقلاعها من شرم الشيخ في جنوب سيناء بينما كانت في طريقها إلى سان بطرسبرغ.

وعلقت روسيا في وقت لاحق كافة الرحلات الجوية إلى مصر، التي تحظى منتجعاتها بشعبية لدى السياح الروس، وأوقفت رحلات شركة مصر للطيران الناقل الجوي الرسمي في مصر إلى موسكو.