شيع الفلسطينيون السبت جثامين 5 من الشبان الذين كانوا قد قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية خلال المواجهات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، واحتجزت إسرائيل جثامينهم قبل أن تسلمهما لأهاليهم مساء الجمعة.

وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع الجثامين الخمسة، التي تعود لشبان تتراوح أعمارهم بين 15 و18عاما، ومن بينها جثمانا فتاتين، في مقبرة الشهداء بمدينة الخليل بالضفة الغربية.

ومنذ بداية شهر أكتوبر الجاري، بلغت حصيلة الضحايا من الفلسطينيين الذي قتلوا بأيدي إسرائيليين، من قوات ومستوطنين، 72 فلسطينيا، من بينهم 15 طفلا وسيدة حامل، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأفادت الوزارة بأن عدد الجرحى ممن أصيبوا بالرصاص الحي والطلقات المطاطية بلغ 2240 فلسطينيا.

فرض قيود على المصلين بالضفة

وقال مراسلنا إن الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق السبت مقتل شاب فلسطيني عند حاجز الجلمة العسكري شمالي الضفة الغربية.

وكان الشاب الفلسطيني أصيب بجروح خطيرة جراء إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي عند معبر الجلمة بذريعة محاولة تنفيذ عملية طعن، وهي الذريعة التي تستخدمها إسرائيل عند قتل الفلسطينيين.

وفي حادثة منفصلة شيع سكان قرية بيت فجار قرب بيت لحم جثمان رضيع عمره 8 أشهر توفي الجمعة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الرضيع توفي في الضفة الغربية نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

استمرار الهبة الشعبية بالضفة