في زيارة استغرقت أقل من 24 ساعة، قام رئيس جنوب السودان سالفا كير زيارة إسرائيل. وتم بحث خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لمواجهة موجات المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر.

قام رئيس جنوب السودان سلفا كير بزيارة قصيرة إلى إسرائيل حيث التقى مع المسؤولين الكبار الإسرائيليين. 
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن كير اجتمع برئيس الدولة الاسرائيلي شيمون بيريس، ووزير الدفاع ايهود باراك، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إضافة إلى رئيس الوزراء نتنياهو.

وقد شكر رئيس جنوب السودان اسرائيل على دعم نشأة ومخاض الدولة الوليدة بقوله "بدونكم ما كنا لنكون موجودين قاتلتم معنا للسماح بإنشاء جمهورية جنوب السودان" وذلك حسب ما ذكرته الوكالة الفرنسية.

وقد أكد كير أمله  في تعزيز وتعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بما يشمل توسيع "التعاون في البنية التحتية والزراعة ومعالجة المياه والتكنولوجيا المتطورة".

وجاء في بيان صادر عن مكتب بيريس أن الرئيس الإسرائيلي  ثمن فيه زيارة" سلفا كير" لإسرائيل معتبراً إياها  "باللحظة التاريخية"، وقد حمل البيان أيضاً تأكيدات إسرائيلية على دعم الجنوب السوداني في مجالات التنمية.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عقب  المحادثات التي جمعت الأخير بسلفا كير "أن  وفداً إسرائيلياً سيتوجه الى جنوب السودان لبحث كيفية مساعدة الناس الذين مروا بمعاناة كبيرة في السنوات الاخيرة لتطوير دولتهم الجديدة".

وتمحورت هذه الزيارة حول قضية المهاجرين السودانيين غير الشرعيين إلى اسرائيل، الذين يبلغ عددهم  نحو 12 ألف مهاجر.

وقد بحث رئيس جنوب السودان خطة نتانياهو لمواجهة موجات المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر، وذلك على ضوء المعطيات الإسرائيلية بأن 30% من المتسللين جاؤوا من جنوب السودان، إذ تنص خطة نتانياهو بهذا الخصوص على تأهيل المتسللين السودانيين الجنوبيين مهنياً، قبل طردهم من إسرائيل وإعادتهم إلى موطنهم.

وقد قام "كير"  أيضا بزيارة ا نصب ضحايا محرقة اليهود (يادفاشيم) في القدس قبل عودته الى الأراضي السودانية .