طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤخرا، من وزيري السياحة والنقل في حكومته، البدء في دراسة جدوى إقامة "كازينو" بمنطقة "إيلات"، وسط عدد من المخاوف المعبر عنها حيال الخطوة.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، جرى طرح فكرة إقامة "كازينو" في إيلات منذ أعوام طويلة، لكن الحسم لم يحصل بسبب تباين وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.

ويعزو مراقبون استماتة نتنياهو في الدفاع عن إقامة كازينو بمنطقة إيلات، إلى وجود علاقة وطيدة له، هو وزوجته، بالملياردير الأميركي، شيلدون أديسون، صاحب سلسلة كازينوهات منتشرة حول العالم.

كما دافع نتنياهو عن إقامة الكازينو، عام 2003، حين كان يتولى وزارة المالية في الحكومة الإسرائيلية، قائلا إن الجو لطيف في إيلات ويحفز على افتتاح كازينون لتشجيع السياحة.

في المقابل، يقول وزير السياحة الإسرائيلي، ياريف ليفين، إنه لن يدعم مشروع إقامة كايزينو في إيلات إلا إذا توفرت ضمانات بأن إيلات لن تتحول إلى مركز إجرامي، بسبب ألعاب القمار.

ويشير المسؤول الإسرائيلي إلى أن السير على خطى مدينة لاس فيغاس أمر إيجابي، لكن المدينة الأميركية تدر 85% من مداخيلها من اصطياف العائلات، و17% فقط من القمار.

أما حزب شاس الأرثوذوكسي في إسرائيل فيعارض المشروع، واصفا مقترح إقامة كازينو في إيلات بالكارثة الاجتماعية، بالنظر إلى المشاكل التي سيتسبب بها للعائلات، جراء تشجيع الناس على القمار، وارتفاع معدلات الجريمة.