اعتقلت قوات الأمن عشرات الأشخاص، على خلفية أعمال عنف أسفرت عن مقتل 22 شخصا وعشرات الجرحى مساء الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام حكومية.

وبحسب التلفزيون الرسمي فإن الدرك الوطني ألقى القبض على 11 شخصا، الجمعة، وضبط بندقية صيد وأسلحة بيضاء ووقودا يستخدم في صناعة الزجاجات الحارقة "المولوتوف".

كما أعلنت الشرطة في بيان، الخميس، أنها ألقت القبض على 27 شخصا، وضبطت عشرات الأسلحة البيضاء.

وساد الهدوء صباح الجمعة، وبدت الحياة عادية وسط غرداية، المدينة الصحراوية الواقعة على 600 كيلومتر جنوب الجزائر.

ومازالت أسر الضحايا الـ22 لأعمال العنف الطائفي بين العرب والأمازيغ، ينتطرون تسلم جثث أبنائهم من المشرحة لإقامة الجنائز.

ودفعت أعمال العنف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى إسناد قيادة العمليات الأمنية للجيش، وسارع رئيس الوزراء عبد المالك سلال إلى المنطقة برفقة وزير العدل وقادة أمنيين، وأكد سلال أنه "لا يوجد طائفية في هذه المنطقة. كلنا جزائريون ولا مساومة على هذا المبدأ".

وذكر سلال أن قائد الجيش في المنطقة "له كل الصلاحيات، طبقا لقوانين الجمهورية من أجل إعادة إرساء النظام العام، ولو تطلب الأمر إرساء حظر التجول ومنع المظاهرات والتجمعات".