يلتقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الاثنين، نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، في زيارة خاطفة للجزائر لمناقشة الحلول الواجب اعتمادها لمواجهة عدم الاستقرار في المنطقة، خاصة أزمتي مالي وليبيا.
وخلافا لعام 2012 لن يرافق هولاند وفد من رجال الأعمال، وسيكون وزير الخارجية لوران فابيوس الوزير الوحيد الحاضر، إضافة إلى حوالى 10 نواب وشخصيات رسمية أخرى.
وقال بيار فيرمران المختص في شؤون المغرب العربي"الجزائر هي أيضا إحدى الجهات الرئيسية المساهمة في استقرار الأوضاع في ليبيا إلى جانب الأمم المتحدة، وبالطبع تعتمد فرنسا كثيرا على قدراتها للقيام بوساطة".