أجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لقاءات مع المبعوث الدولي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني قبيل انطلاق مؤتمر جنيف الاثنين في مسعى لحل الأزمة في اليمن.

وخلال اجتماع بان والزياني تم بحث الترتيبات التي أعدتها الأمم المتحدة لعقد المشاورات بين الأطراف اليمنية، والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها الشعب اليمني في ظل استمرار الاقتتال.

كما تم بحث الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الاغاثية للشعب اليمني.  وأوضح الزياني أن التطبيق الشامل لقرار مجلس الأمن هو الحل الوحيد لإخراج اليمن إلى بر الأمان.

في غضون ذلك، أفادت مصادرنا بأن وفد الحوثيين توجه إلى جنيف للمشاركة في المشاورات لإيجاد حل للنزاع في البلاد.

وذكرت المصادر أن وفد الحوثيين وقوى سياسية أخرى غادر مطار صنعاء على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة.

وأشارت المصادر إلى أن وفد الحوثي يضم كلا من حمزة الحوثي، ومهدي المشاط، وعلي العماد، بينما ضم وفد المؤتمر الشعبي عارف الزوكا، وأبو بكر القربي، إضافة إلى وفود أخرى موالية للحوثيين من الحراك الجنوبي وحزب الحق وحزب البعث وحزب الكرامة.

ووفقاً لبيان الحكومة اليمنية، فقد توجه الوفد الرسمي الحكومي إلى جنيف تلبية لدعوة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها وجهت إليه على أساس 7 أعضاء و3 من المستشارين يمثلون السلطة الشرعية ومثلهم للطرف الآخر.

ياسين: نشارك انطلاقا من المسؤولية

من جهته، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين ان وفد الحكومة اليمنية يشارك في المشاورات انطلاقاً من تحمل المسؤولية ولإيجاد الآليات لتنفيذ وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وأضاف الوزير أن المشاورات ستجري الاثنين بين وفدين، يتألف كل منهما من 7 أشخاص، واحد يمثل الشرعية وآخر يمثل الحوثيين وصالح، وربما أطراف أخرى.

وأكد أن الأمم المتحدة ستحرص على أن تلتزم الأطراف بالعدد المحدد وهو 7 من كل جانب، ما عدا المستشارين، وقال إن الحكومة لا تشارك بشروط مسبقة وإنما تسعى إلى آلية لتنفيذ القرارات الدولية.