طالب نائب رئيس الوزراء العراقي، صالح المطلك، السبت، سلطات بلاده بفتح جسر بزيبز "فورا" أمام النازحين الفارين من محافظة الأنبار (غربي البلاد) بعد سيطرة تنظيم الدولة على الرمادي.
وقال المطلك على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي على شاطئ البحر الميت في الأردن: "أطالب بفتح جسر بزيبز (غرب بغداد) فورا".
وأضاف "في حال عدم فتحه سأحمل القيادات والأجهزة الأمنية مسؤولية ما يمكن أن يحدث لأي مواطن منع من دخول عاصمته بغداد".
وتابع "لا أتصور أن هناك أي سياسي عراقي يمكن أن يقبل أن يموت عراقيون جوعا وعطشا، وهو يمنعهم من دخول عاصمتهم".
وبحسب المسؤول العراقي فإن آلاف النازحين، الذين فروا من محافظة الأنبار بعد سيطرة تنظيم الدولة على الرمادي، عالقون على جسر بزيبز.
ومضى يقول: "منع المواطنين من دخول عاصمتهم جريمة لا يجوز أن تمر، والقانون سيحاسب مرتكبها، الدستور لا يخول أي قوة بمنع أي مواطن من دخول أي محافظة".
العبادي: إلغاء نظام الكفيل
وكان مراسلنا في بغداد ذكر في وقت سابق أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر كافة أجهزة الدولة الأمنية والخدمية بالعمل الفوري لاستقبال النازحين القادمين من محافظات ومدن تشهد قتالا بين الجيش ومسلحي تنظيم داعش.
وقال عضو مجلس محافظة الأنبار أركان الطرموز لسكاي نيوز عربية أن مجلس الوزراء أبلغ عمليات بغداد بوقف العمل بنظام الكفيل، مشيرا إلى ان قيادة العمليات امتثلت للقرار يوم الجمعة لتعاود السبت إغلاق جسر بزيبز بوجه العالقين لأسباب أمنية.
وأضاف أن حكومة الأنبار المحلية أبلغت العبادي وقيادة العمليات بانها تكفل كافة النازحين وتضمن للمعنيين عدم وجود مندسين في صفوفهم.
واستعادت القوات العراقية، التي شنت هجوما بمساندة فصائل الحشد الشعبي، السيطرة على منطقة تقع شرق مدينة الرمادي، في هجوم مضاد هو الأول منذ سقوط مدينة الرمادي في يد تنظيم الدولة، الأسبوع الماضي.