قال متحدث حكومي، الأربعاء، إن إسرائيل ستزيل اسم شاب فلسطيني قتيل من على نصب تذكاري "لضحايا الإرهاب" بناء على طلب عائلته.
وكانت إضافة اسم الشاب الفلسطيني محمد خضير (16 عاما) إلى النصب التذكاري قد أثارت احتجاجات من طرفي الصراع إذ طالبت جماعة تمثل عائلات القتلى الإسرائيليين أيضا بإزالة اسمه.
وقال حاييم فيتوسي، المتحدث باسم معهد التأمين الوطني في إسرائيل "بناء على طلب العائلة ستتم إزالة الاسم".
ووفقا لصحيفة اتهام، أحرق 3 إسرائيليين خضير حيا في يوليو في القدس، للثأر لمقتل ثلاثة شبان يهود في الضفة الغربية المحتلة قبل ذلك بشهر.
وجذبت الواقعتان اهتمام العالم ،وسارعت إسرائيل إلى اعتبار الشاب الفلسطيني "ضحية الإرهاب"، مما مكن عائلته في القدس الشرقية من الحصول على معاش من إسرائيل.
وأثارت القضية مرارة، فيما كان الإسرائيليون يستعدون لإحياء يوم ذكرى من سقطوا قتلى من الجنود والمدنيين في الصراع الممتد منذ عقود.
وطالبت منظمة الماجور لضحايا الإرهاب -التي تأسست عام 1986 وتمثل عائلات الإسرائيليين الذين قتلوا في هجمات فلسطينية- الحكومة بإزالة اللوحة المعدنية التي تخلد ذكرى خضير ضمن نحو أربعة آلاف قتيل.
وهدد أقارب بعض الضحايا بشطب أسماء الإسرائيليين من على النصب أثناء مراسم سنوية تجرى الأربعاء، وذلك احتجاجا على نقش اسم خضير.
وأثنى مئير إندور رئيس الماجور على قرار إزالة اسم خضير من على النصب وقال لراديو إسرائيل "تفادينا حرجا كبيرا في يوم مقدس كهذا اليوم كان من الممكن أن يخيم عليه جدل رهيب".
وقال والدا خضير لوكالة "رويترز" إن إسرائيل لم تتشاور معهما بشأن وضع اسم ابنهما على النصب التذكاري.
وأوضح حسين والد خضير "لا يمكننا أن نقبل وضع اسمه بين أسماء جنود قتلوا أقاربه في غزة ولبنان والضفة الغربية".
وقالت والدته سها إن ابنها "شهيد فلسطيني وليس إسرائيليا"، وإن عائلتهم تشعر بالخزي.
وتعتبر إسرائيل النصب التذكاري رمزا قوميا مهما، زاره البابا فرنسيس في مايو الماضي.