تبنى تنظيم الدولة المتشدد، الأحد، قصف مطار الأبرق بشرق ليبيا، وهجوما مزدوجا على مقر إقامة السفير الإيراني في العاصمة الليبية طرابلس، لم يسفر عن سقوط ضحايا.

وقال العقيد جمعة المشري، من جهاز الأمن القومي، إن الهجوم على مقر السفير الإيراني نجم عن انفجار عبوة ناسفة قرب البوابة أعقبه بعد نصف ساعة تقريبا تفجير آخر.

وأعلن التنظيم المتشدد، الذي كثف تواجده في المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات الحكومية، "عملية مزدوجة بعبوات ناسفة استهدفت السفارة الإيرانية وسط مدينة طرابلس".

من جانبها، أكدت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء الانفجارين، وقالت إنهما لم يسفرا عن وقوع خسائر بشرية، مشيرة إلى أن ايران علقت عملياتها هناك بالفعل.

كما تبنى داعش هجوما بصواريخ غراد على مطار الأبرق الخاضع لسيطرة الحكومة، وذلك بعد يوم على وقوع الهجوم الذي لم يسفر بدوره عن سقوط قتلى وجرحى، حسب السلطات.

والمطار يعد البوابة الرئيسية إلى شرق ليبيا والبيضاء، حيث يوجد مقر رئيس الوزراء، عبد الله الثني، الذي يمارس مهامه من هذه المنطقة كون العاصمة تخضع لسيطرة الميليشيات.