أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شدد "الحراك الثوري الجنوبي" في اليمن، الثلاثاء، على مطالبه "باستقلال" جنوب البلاد، معربا عن رفضه لدعوة زعيم جماعة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، للحوار، إذا لم تقترن باحترام "إرادة الشعب في الجنوب".

وقالت "رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي لتحرير واستقلال الجنوب"، بعد اجتماع عقد في عدن، إنها ترفض دعوة الحوثي بـ"الاسراع في معالجة القضية الجنوبية وحلها حلا عادلا ومنصفا".

وأكدت في البيان أن "شعب الجنوب العربي.. لم ولن يقبل الوصاية عليه من أي كان في الخارج أو الداخل لا يمثل قضيته العادلة والمشروعة المتمثلة بهدف التحرير و الاستقلال".

واعتبرت أن تيارات الحراك الجنوبي التي تخوض مباحثات في صنعاء لا تمثل "شعب الجنوب"، مشيرة إلى أن الحوار مرهون بـ"إجراء مفاوضات بين ممثلين البلدين: الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) واليمن (الجمهورية العربية اليمنية).

اجتماع لقيادات أحزاب اللقاء المشترك في صنعاء

وصعّد هذا الفصيل دعواته إلى انفصال اليمن الجنوبي عن الشمالي، والعودة إلى حدود عام 1990 قبل الوحدة بين الدولتين، بعد أن أقدم الرئيس عبد ربه منصور هادي على الاستقالة احتجاجا على ممارسات الحوثيين.

وكانت ميليشيات الحوثي قد سيطرت في سبتمبر الماضي على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في الشمال، قبل أن تقتحم ي الشهر الفائت مقرات رئاسية وتحاصر هادي ورئيس الحكومة، في خطوة اعتبرها معارضون بأنها "إنقلابية".

وأثارت خطوات الحوثيين غضب تيارات جنوبية كانت ترفض دعوات الانفصال، ودفعت إلى تضييق هوة الخلاف بين مختلف الأطراف التي كانت منقسمة بشأن مصير جنوب اليمن.