تمكنت قوات عراقية، السبت، من استعادة منطقة سيد غريب في محافظة صلاح الدين من مسلحي تنظيم الدولة، في حين قتلت 7 قناصين من داعش جنوبي تكريت، حسبما نقل مراسلنا عن مصدر أمني في بغداد.

وقال المصدر، إن "القوات الأمنية وبمساندة قوات الحشد الشعبي تمكنت من تطهير منطقة سيد غريب بالكامل شمال غربي قضاء الدجيل (120 كم جنوب تكريت)، بعد اشتباكات مع عناصر داعش"، موضحاً أن "سبعة قناصين من التنظيم قتلوا بالاشتباكات كانوا متمركزين في منازل مهجورة بالمنطقة".

وأضاف المصدر، أن قوات عراقية تابعة لقيادة عمليات سامراء فككت 1400 عبوة ناسفة في ناحية يثرب في قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين.

وأشار إلى أن "العملية العسكرية مستمرة لتحرير بقية المناطق باتجاه ناحية الإسحاقي وأطرافها ومناطق الجزيرة والنباعي والفرحاتية والرفيعات والرميلات، جنوب تكريت".

من جهة أخرى، خطف مسلحون من تنظيم الدولة، عشرات المدنيين من قريتين قرب مدينة كركوك في شمال العراق، وذلك بعد اتهامهم لبعض أهالي القريتين بإحراق رايتين للجماعة المتشددة.

وقال عقيد في الاستخبارات العراقية إن عناصر داعش خطفوا "170 شابا ورجلا من أهالي قريتي الشجرة والغريب (في قضاء الحويجة) بعد إحراق رايتين للتنظيم".

وأوضح أن المتشددين "الذين كانوا يقودون ثلاثين مركبة، اتجهوا بالمخطوفين نحو مركز قضاء الحويجة الذي يضم المحكمة الشرعية وسجنا يستخدمه التنظيم" الذي يسيطر على القضاء.

وفي العاصمة بغداد، قتل شخصان وأصيب 5 آخرون في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الكمالية شرقي بغداد.

وعلى صعيد آخر، توجه رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري إلى محافظة البصرة لمتابعة التحقيق بحادثة مقتل 3 أئمة مساجد وحضور مجالس عزائهم.

من ناحية أخرى، أفاد مصدر أمني في صلاح الدين، السبت، بأن قائد عمليات المحافظة اللواء الركن عبد الوهاب الساعدي وأحد مرافقيه أصيبا بانفجار عبوة ناسفة شمال تكريت.

وقال المصدر، إن "عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق بالقرب من منطقة المزرعة جنوب قضاء بيجي (40كم شمال تكريت)، انفجرت، بعد عصر السبت، لدى مرور موكب الساعدي، ما أسفر عن إصابته وأحد مرافقيه بجروح متفاوتة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية هرعت إلى مكان الانفجار، فيما تم نقل المصابين إلى مستشفى قريب".