سقط صاروخ، الجمعة، في منطقة خالية قرب عسقلان، بالتزامن مع اندلاع مواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومشاركين في مسيرة لإحياء ذكرى مقتل الوزير زياد أبوعين جنوبي رام الله.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ سقط في منطقة تقع ضمن المجلس الإقليمي لمدينة عسقلان الإسرائيلية شرقي غزة، مشيرا إلى أن الهجوم لم يسفر عن سقوط قتلى أو أضرار مادية.

وفي الضفة الغربية، أصيب تسعة فلسطينيين الجمعة خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في قرية ترمسعيا، شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، وهو المكان الذي قتل فيه الوزير الفلسطيني، مسؤول ملف الاستيطان زياد أبو عين، في العاشر من هذا الشهر، حسب مصادر طبية.

ونقل اثنان من المصابين إلى مستشفى رام الله المركزي، وأحدهم يعاني من إصابة بالرصاص الحي في قدمه، والثاني من ضيق في التنفس نتيجة استنشاق كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع، في حين تمت معالجة الباقي في مستشفى قريب في القرية.

ورد الناطق باسم حركة فتح، أحمد عساف، على تصدي القوات الإسرائيلية للمتظاهرين، بالقول لـ"سكاي نيوز عربية" إن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه.

وأضاف عساف، في مداخلة هاتفية من ترمسعيا، أن المسيرة هي تحية "وفاء" لأبوعين، مؤكدا أن الناشطين نجحوا في زرع شتل الزيتون رغم "القمع الإسرائيلي".

وكان المشاركون في المسيرة قد أقاموا صلاة الجمعة في الموقع عينه، على أن تدشن السلطة الفلسطينية نصب تذكاري لأبوعين الذي قتل خلال احتجاج ضد مستوطنة إسرائيلية.

وانتشرت في بلدة ترمسعيا القوات الإسرائيلية في محاولة لضرب طوق أمني في محيط مستوطنة عادي عاد، التي يسعى المحتجون إلى الوصول إليها لزراعة شتل الزيتون.

وكان أبوعين، بين نحو 100 شخص يحتجون ضد المستوطنة، من خلال زرع أشجار الزيتون في ترمسعيا، حين أطلق جنود إسرائيليون الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

وأعقب ذلك صدام دفع خلاله شرطي إسرائيلي أبوعين بقوة وأمسك به من عنقه بقبضة يد واحدة، ليسقط الوزير على الأرض ممسكا بصدره قبل أن يتوفى خلال نقله للمستشفى.