بلغ عدد القتلى في المعارك بمدينة كوباني السورية خلال شهرين 1153، أغلبهم من مقاتلي "تنظيم الدولة" و"وحدات حماية الشعب" الكردية، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

ونفذت طائرات الائتلاف الدولي مساء السبت غارات عدة على مواقع للتنظيم في المدينة القريبة من الحدود التركية، في وقت تتواصل المعارك منذ أكثر من 70 ساعة في جنوب كوباني بعد أن شهدت على مدى أسبوعين تراجعا في حدتها.

وأوضح المرصد أن المعارك ترافقت "مع قصف من جانب وحدات الحماية وقوات البشمركة الكردية العراقية على مواقع تنظيم الدولة"، كما تزامنت مع تنفيذ طائرات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة 4 غارات على المدينة بين مساء السبت وفجر الأحد.

من جهة أخرى، ذكر المرصد أن المقاتلين الأكراد "نفذوا عملية ضد قوة من تنظيم الدولة في الريف الشرقي لكوباني، على بعد أكثر من 10 كيلومترات من المدينة، بتفجير عربة للتنظيم خلال مرورها مع ركابها، ما نتسبب بمقتل ثلاثة من مسلحيه".

وبدأ تنظيم الدولة هجومه في اتجاه كوباني في 16 سبتمبر الماضي، واستولى في طريقه إليها على عشرات القرى والبلدات، ودخلها في السادس من أكتوبر، وتمكن من السيطرة على أكثر من نصفها.

وبعد موافقة تركيا، عبرت قوة من الجيش الحر الحدود إلى المدينة، ليصل عدد مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون إلى جانب الأكراد في كوباني إلى مئة تقريبا، ثم انضمت أيضا إلى "وحدات حماية الشعب" قوة من المقاتلين الأكراد العراقيين المسلحين تسليحا جيدا.

وشكل ذلك، إلى جانب تكثيف الائتلاف الدولي لغاراته في كوباني ومحيطها، بمثابة نقطة تحول في المعارك.