أعلن قادة المجتمع للأقلية العربية في إسرائيل إضرابا تجاريا عاما لمدة 24 ساعة، بدءا من الأحد، في أعقاب مقتل رجل من قرية كفر كنا في شمال البلاد برصاص الشرطة.

وخرج الآلاف إلى الشوارع السبت، وكان البعض يقذف الشرطة بالحجارة ويشعل النيران عند مدخل كفر كنا قرب طريق رئيسي، وذلك بعد ساعات من مقتل خير الدين حمدان برصاص الشرطة بعد أن تصدى لهم عندما جاءوا للقبض على أحد أقاربه.

وقالت الشرطة إن حمدان توفي متأثرا بجراحه في مستشفى قريب.

ويشكل فلسطينيو 48 وغالبيتهم مسلمون خمس سكان إسرائيل الذين يبلغ تعدادهم 8 ملايين أغلبهم يهود.

وظهر حمدان في فيديو التقطته كاميرا أمنية خاصة وهو يحاول عبثا تحطيم نوافذ عربة تابعة للشرطة بآلة حادة. وعندما خرج الضباط من العربة تراجع حمدان وأظهرت اللقطات ضابطا واحدا على الأقل يطلق عليه النار من مسدس.

وبعد سقوطه على الأرض شوهد الضباط وهم يسحبونه إلى العربة التي غادرت المكان.

ونقلت رويترز عن لوبا سامري المتحدثة باسم الشرطة إن فرع تحقيقات الشرطة التابع لوزارة العدل يفحص الواقعة.

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا يقول فيه إن إسرائيل لن تتساهل مع العنف الذي اندلع في كفر كنا وانه سيتم معاقبة مثيري الشغب وفقا للقانون "بحذافيره".